قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية إن الانتخابات الرئاسية المقبلة التي من المرجح أن يفوز بها قائد الانقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي" ستشهد مقاطعة واسعة من قبل الإسلاميين وأنصار جماعة الإخوان المسلمين، فضلا عن صفوف الشباب الذين يعتبرون "السيسي" هو رأس حربة الثورة المضادة التي قضت على آمال التغيير التي صاحبت ثورة 25 يناير قبل ثلاثة أعوام.

 

وأضافت المجلة في تقريرها أن استطلاعات الرأي المستقلة كشفت انخفاض نسبة تأييد السيسي خلال الشهور الأخيرة، حيث قال استطلاع لمركز بصيرة إن 51% ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم سيصوتون لصالح السيسي وذلك في فبراير الماضي، فيما انخفضت النسبة إلى 39% في استطلاع شهر مارس الماضي مما يعكس تراجع شعبيته وسط مؤيديه.

 

ونشرت المجلة بجانب التقرير كاريكاتيرا ساخرا يظهر "السيسي" على حلبة رقص ويخلع ملابسه العسكرية قطعة قطعة، مشيرة إلى أن "السيسي" يجب أن يقوم بأشياء أخرى أكثر من مجرد خلعه لملابسه العسكرية للوصول لحكم مصر، لافتة إلى خطاب الترشح الذي ألقاه "السيسي" والذي وصفته بـ "المعسول" لكسب دعم المصريين.

وأشارت المجلة إلى تأخر "السيسي" في إعلان ترشحه وتأخر إعلان موعد إجراء الانتخابات الرئاسية حتى يضمن دعم الجيش له نظرا لقلق كثير من العسكريين من أن يصبح قائدهم في مرمى الصراع السياسي، لافتة إلى اختيار "السيسي" للفريق محمود حجازي والد زوجة ابنه ليكون رئيسا لأركان الجيش وهو الذي سبق وأن اختاره من قبل ليخلفه في إدارة المخابرات الحربية بعد تعيينه من قبل الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي وزيرا للدفاع. 

Facebook Comments