كشف محمد غريب، المستشار القانوني لجماعة الإخوان المسلمين، أن قرار محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، بمد أجل النطق بالحكم على الرئيس الشرعي محمد مرسي و10 آخرين في هزلية "التخابر مع قطر" إلى جلسة 7 مايو المقبل، بزعم استكمال المداولة هو قرار سياسي، مؤكدًا أن إعلام نظام المنقلب عبد الفتاح السيسي كان قد استعد لصدور حكم.

 

وقال إن التأجيل المفاجئ يؤكد التدخل السياسي خوفًا من مظاهرات يوم الإثنين المقبل التي يتخوف منها النظام ويخشى أن تكون بداية لإسقاط انقلابه.

 

وحضر الرئيس محمد مرسي جلسة اليوم، وهو يرتدي زي الإعدام، ولوح بيديه من داخل قفص الاتهام بعلامة النصر، هتافًا هو ورفاقه "يسقط يسقط حكم العسكر".

 

وتعود هزلية التخابر مع قطر إلى الفترة بين يونيو 2012 ويونيو 2013؛ حيث زعمت النيابة أن رئيس الجمهورية الذي بحكم منصبه هو رئيس للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وجميع الأجهزة قد قام باختلاس تقارير صادرة عن جهازي المخابرات العامة والحربية، والقوات المسلحة، وقطاع الأمن الوطني، وتسربها لقطر، وهذه تهمة غير مسبوقة في التاريخ أن يتهم رئيس دولة بتسريب وثائق لدولة عربية!.

وأحالت نيابة الانقلاب رئيس الجممورية الشرعي إلى الجنايات في سبتمبر 2014، وبدأت المحكمة نظر أولى جلسات القضية في فبراير 2015.

Facebook Comments