تصدر هاشتاج #محدش_راح على موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة "تويتر"، الذي تساءل عن نوايا الانقلابيين من إهدار المال العام في مسرحية "الغرفة الثانية" لبرلمانه المختار والمدار من أجهزته الأمنية رغم الأزمة المالية، وذلك بعدما وصل حجم الإنفاق على المسرحية الكوميدية "مجلس الشيوخ" ملياري جنيه في مجلس ينافس برلمان عبدالعال في التطبيل وبلا صلاحيات، فضلا عن عزوف الشعب عن المشاركة.
واعتبر حساب أم عبدالله أن ما نحن فيه منذ سبع سنوات هو فتنة وامتحان لابد منه لأن الرخيص لا يبقى والسهل لا يعيش.

https://twitter.com/omabdo20204/status/1293183246771974148


وقال حساب "محمد" معلقا "بعض من تم حشدهم اليوم لجولة الانتخابات "لم ولن نرى أوسخ من هؤلاء".
وعليهم أيضا كتب محمد "Mohamed Mohamed"، "ياريت كل واحد يقولنا وصف للناس دي .. لأني صراحة مش لاقيه كلام أقوله عنهم .. يالا نشوف مين هيوصفهم افضل وصف".

https://twitter.com/morabetoooon/status/1293217148618379266

وكتب حساب "بنت اسمها ذات ( البديل)"، "السادة المعيز برجاء تجهيز الست الوالدة والأخت الفاضلة عشان عندهم طلعة اليومين دول وانت بقى جهز الطبلة وشغل تسلم الأيادى".

أما "زهرة البستان" فقالت: "السبب الرئيسى لعمل الانتخابات دية الحاجة الملحة لطراطير جديدة بتشخلل".

https://twitter.com/ZHRTELBOSTAN/status/1293237728881053698


مشاهد متكررة
وقال الحقوقي "عمرو عبد الهادي": "لما ميلاقوش مصوتين في اللجان و تيجي الحتة بتاعت هنغرم كل مصري ٥٠٠ جنيه لم يشارك في تمثيلية #انتخابات_الشيوخ بتاعت #السيسي صحوني عشان بحبها قوي".
وعلى غراره كتب مصــــــــــــــــرى "اما تيجى فقرة العريس والعروسة .. اللى داخلين ينتخبوا ابقوا صحونى".
وكتبت "زمـار" متفقة معهما ط "هو الراجل المشلول اللي هيدخل ينتخب ويطلع ماشي اتأخر ليه؟!".

وعن حشد الفلاحين وعمال المصانع في محافظات مصر والتي انتشرت الفيديوهات التي توثق محاولة الانقلاب الحشد لمسرحياته "الانتخابات" قارن الصحفي أحمد يوسف بين ما حث في انتخابات الثورة واستحقاقاتها المتتالية وما يحدث.
https://twitter.com/AhmedYousef73/status/1293193894100951041

Facebook Comments