كتب: عبد الله سلامة
يتعرض الدكتور محمد حامد السيد، من محافظة الشرقية، للموت البطيء داخل ملحق وادي النطرون، منذ اعتقاله في 11 يوليو من عام 2014.

ويبلغ الدكتور محمد من العمر 49 عاما، وهو من مواليد 24 يناير1967 بقرية المهدية مركز ههيا، وتخرج من كلية الطب جامعة الزقازيق عام 1992، لينتقل بعدها إلى قرية هربيط ليقيم بها هو وأسرته حتى الآن، ويعمل طبيب أطفال بمستشفى الإبراهيمية، ويعاني من ضعف في النظر، وأصيب بشلل أطفال منذ صغره ولا يستطيع المشي.

وتروي زوجته واقعة اعتقاله قائلة: "أثناء ذهابنا لأداء مناسك العمرة، تم اعتقال زوجي من مطار القاهرة بتاريخ 11 يوليو 2014 بشكل سيئ، دون أي مراعاة لحالته الصحية والبدنية، مشيرة إلى اتهامه بقطع الطريق رغم معاناته من شلل، ويحتاج إلى رعاية خاصة، ولا يستطيع قضاء حاجته بمفرده".

وأضافت أنه تم الحكم عليه بالحبس 5 سنوات ضمن القضية رقم ٢٠١٤/٣٩٠٤ جنايات القرين، وهو محتجز بملحق وادي النطرون في ظروف احتجاز سيئة، مشيرة إلى رفض كافة الالتماسات التي قُدمت للإفراج عنه أو نقله إلى مكان آخر يحظى فيه برعاية صحية.

ومن جانبها، أكدت منظمة "إنسان للحقوق والحريات" ضرورة الإفراج الصحي عن المعتقل الطبيب "محمد حامد السيد" وكل ذوي الإعاقة، وضرورة الاهتمام الصحى والمعيشى بذوي الإعاقة من المعتقلين، مشددة أنه على السلطات الأمنية توفير كل سبل الراحة لهم، والاهتمام برعايتهم صحيا، وتيسير مختلف الإجراءات التي تفضي إلى ذلك، مع إعطائهم الأولوية قدر حاجتهم إليها.
 

Facebook Comments