كتب: يونس حمزاوي
انتقد كينيث روث، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش، سياسات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي تجاه حرية الصحافة والإعلام، قائلا: إنه لم يقتنع بمجرد حبس الصحفيين، لكنه أسس مجلسا رقابيا لمراقبة ما تبقى من منافذ إعلامية.

وكتب روث- عبر حسابه على موقع التدوين المصغر تويتر، في وقت متأخر من مساء الأربعاء- "لم يقتنع السيسي بأن يكون سجانا بارزا للصحفيين، لكنه أسس مجلسا إعلاميا لمراقبة ما تبقى من منافذ حرة".

"روث" أشار إلى تصديق قائد الانقلاب مؤخرا على قانون التنظيم المؤسسي للصحافة والإعلام الذي مرره برلمان العسكر في وقت سابق.

من جانبه، رأى موقع المونيتور الأمريكي أن التشريع الجديد الذي يعرف اختصارا باسم "قانون الهيئات الإعلامية" يضع المزيد من التضييقات على الصحافة، لافتا إلى حالة القلق التي تنتاب البعض من الآثار المترتبة عليه.

وبحسب مركز ستراتفور الأمريكي البحثي، فإن القانون يمثل خطوة إضافية تستهدف قمع أي احتجاج عبر استهداف الإعلام.

وبحسب مراقبين، فإن الأخطر في القانون هو تشكيل هيئة رقابية تحت مسمى "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام" تستهدف التيقن من أن التغطية الإعلامية تتسق مع معايير الأمن القومي.

وعلاوة على ذلك، فإن رئيس المجلس يتم تعيينه بقرار من قائد الانقلاب، بحسب نص القانون، كما أن ترشيحات أعضائه التي تتم من خلال البرلمان وهيئات حكومية أخرى، تخضع جميعها لموافقة السيسي.

Facebook Comments