احتفى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالذكرى الثامنة لانتخاب الرئيس الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني في تاريخ مصر.

وأطلق رواد مواقع التواصل هاشتاج “#مرسي_أيقونة_للحرية”؛ للتذكير بإنجازات الرئيس الشهيد ومآثره الخالدة.

وقال حساب “د. فضيلة ندير 2” على تويتر: “لحظة إعلان فوز الدكتور مرسي من التحرير، الذكرى الثامنة أنا من الجزائر.. والله العظيم في تلك اللحظة عندنا سمعت اسمه بكيت من الفرحة، قلت مع نفسي لقد بدأت مرحلة جديدة في المنطقة العربية، لكن للأسف العسكر والحكام العرب الخونة عملاء دمروا حلمنا وجه يصرخ من الخوف.. ربنا يرحمك يا دكتور مرسي”.

وأضافت: “وكأنه كان يشعر بما ستلاقيه الفتاة المصرية في عهد الانقلاب، يختطفن، يعتقلن، يُسحلن دون خجل ولا مروءة، لعنة الله على السيسي ونظامه, ورحم من كان همه أن يحافظ على البنات.. تدور الأيام وتثبت كل يوم للمصريين أنهم خسروا رجلا صالحا ووطنيا مثل مرسي.. الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته”.

وقال حساب “الثوره_تجمعنا”:” “إيدي كوهين”، المستشار بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”،  قال إن الرئيس محمد مرسي كان آخر رئيس مقاوم لـ(إسرائيل) بعد الرئيس العراقي “صدام حسين”، وأشاد بالانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي ضد “مرسي”.

وعلق حساب ثائرة ربعاوية قائلا: “أول رئيس مدني منتخب.. الذكرى الثامنة لإعلان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية على حساب منافسه الفريق أحمد شفيق، بنسبة 51.73 في المائة من أصوات المصريين.. رحم الله #الرئيس_الشهيد #محمد_مرسي”.

وقال حساب قطرات على تويتر: “من يطالع “البرنامج الرئاسي للدكتور مرسي، النهضة إرادة شعب” الذي طرحه على الشعب في فترة الدعاية الانتخابية في 2012، يجد أن الأرقام فيه هي في الواقع مشروعات مخططة بدقة واضحة الأهداف، من نوعية المشروعات الاستقلالية التي توشك أن تتكامل مع بعضها، لو قدّر لها أن تكتمل”.

وغرد عبد الله الطيب قائلا: “الشخص الوحيد الذي يستحق، بالمعايير المحترمة للممارسة السياسية ومحدّدات الديمقراطية، أن يطلق عليه لقب “رئيس جمهورية” في مصر، إذ كان يمثل أول اختراق لحكم القبيلة “العسكرية”، وأول خروج على مبدأ توريث السلطة في جمهورية كاذبة، هي للملكية والسلطانية أقرب”.

وعلق حساب “أول الغيث”: “رغم أن حجم الإنجازات كان كبيرا في عامه الوحيد لرئاسة مصر، لكن جوقة الإعلام الفاشي نجحت في إثارة الدخان حولها والتشكيك في جدواها وتحويل نجاح الرئيس إلى فشل والإنجازات إلى مؤامرات”.

وقال حساب رحومة بو شناف: “الرئيس المصري الوحيد الذي احتفى به المصريون احتفاء حقيقيا دون مبالغة أو إسفاف أو نفاق، ومن جاء قبله ومن جاء بعده كان النفاق والإسفاف والمبالغة.. سمة ترعاها دولة الفساد والاستبداد العسكرية في جمهورية الضباط”.

وغرد Ahmed H Ali قائلا: “لأنه لم يقمع معارضا، لأنه جاء بإرادة شعبية حقيقية، لأنه استشهد حريصا على حريتنا، لأنه حاول أن يبنى لنا نظاما تحترم فيه الحقوق والحرية والعدالة”.

وأضاف أن “الرئيس المصري الوحيد الذي احتفى به المصريون احتفاءً حقيقيا دون مبالغة أو إسفاف أو نفاق، ومن جاء قبله ومن جاء بعده كان النفاق والإسفاف والمبالغة سمة ترعاها دولة الفساد والاستبداد العسكرية في جمهورية الضباط”.

وقال حساب “الصاوي من مصر”: “فين أيام زمان.. لما كنا فاكرين أن مصطفى بكرى مناضل سياسي، ووائل الإبراشي إعلامي معارض شريف، وإبراهيم عيسى كاتب حُر.. وخالد يوسف مخرج جريء، وعمرو خالد داعية إسلامي.. ده إحنا كنا طيبين أوي يا خال.. الله يرحمك يا مرسي”.

Facebook Comments