رمضان هذا العام يدخل في دنيا العجائب!! 

مفيش صلاة بالمساجد ولا اعتكاف، وممنوع إقامة موائد الرحمن!! 

يعني معظم المظاهر الرمضانية اختفت بسبب الوباء الذي يفتك بالعالم كله!! 

وأتساءل: هل كورونا ستجعلك تصاب باليأس والإحباط وحضرتك تستقبل رمضان بطريقة لم تعهدها أبدا؟ أم أنه على العكس يشحن عاطفتك الدينية ويجعل مسئوليتك مضاعفة حتى لا يكون رمضان غريبًا عليك هذا العام؟! 

وأشرح ما أعنيه تحديدا قائلا: إذا كانت صلاة التراويح وعددها 8 ركعات غائبة عن المساجد هذا العام، فلماذا لا تؤديها في بيتك هذا العام بعد صلاة العشاء مع أفراد أسرتك إذا كانوا معك فتكسب ثوابًا كبيرًا عند ربنا بإذن الله؟! 

وإذا غابت موائد الرحمن فلماذا لا تتبرع حضرتك للفقراء بسخاء لكي يفطروا ويأكلوا بالهناء والشفاء؟ 

ورمضان يحب اللمة والسهرات الحلوة، وإذا اختفت هذا العام ولم تستطع مقابلة أصدقائك بسبب كورونا، فيمكنك تعويض ذلك بالاتصالات التليفونية ورسائل المحمول، وغير ذلك من وسائل الاتصالات التليفونية.. وإياك أن تصاب باليأس وتنظر إلى رمضان هذا العام على أنه شهر عادي مثل بقية أيام السنة، بل اجعل مسئوليتك فيه مضاعفة، وكل عام وحضرتك بخير. 

Facebook Comments