شهد هاشتاج "#مصر_بتعطش" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إعلان حكومة الانقلاب عن انخفاض الإيراد المائي حوالي ٥ مليارات متر مكعب عن العام الماضي، وحمّل المغردون قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي المسئولية عن التفريط في حقوق مصر المائية.

وكتبت علياء عمر: "رحم الله الشهيد الدكتور محمد مرسي.. إن نقصت مياه النيل قطرة واحدة فدماؤنا هي البديل.. ولعنة الله على الانقلابيين الخونة اللي عطشوا مصر ورجعوها ألف سنة ورا". فيما كتبت أم خديجة: "سد النهضة أكبر المصائب التي تواجه مصر، في البداية بسبب نقص المياه ومنع زراعة الأرز والقمح.. والآن بدأ الجفاف في بعض المحافظات".

وكتبت سلطانة مانو: "النظام الذي يقوم في الأصل بخلط مياه النيل بالصرف الصحي والصناعي والزراعي، يصر الآن على نسج فصول مسرحية جديدة من وحي السيسي، بعمل محطات معالجة ثلاثية لمياه الصرف الصحي، ومحطات تحلية، ليقضي على النفس الأخير في حياة المصريين، ليس فقط بالعطش والجوع، ولكن بالمرض أيضا".

وكتبت نسمة أحمد: "سد النهضة أكبر فاجعة لمصر.. فأين الدبلوماسية المصرية؟"، مضيفة: "الانقلابيون باعوا الأرض والنيل وبيفكروا فى عمل محطات تحلية ومعالجة لمياه البحر والصرف الصحي مما يزيد الطين بله". فيما كتبت زهرة البستان: "العطش يضرب مصر.. انخفاض إيراد النيل وبدء استخدام مياه الصرف الصحي في الشرب.. رَصَدَ مراقبون تصريحات وزير الري بحكومة الانقلاب عن انخفاض إيراد النيل مليار متر مكعب".

وكتبت مها محمد: "لا زراعة ولا رى ولا مياه صالحة للشرب". فيما كتب عمار اللحويكي: "دخلنا بجد مرحلة الفقر.. الفقر في التعليم والفقر في مياه النيل والفقر في العيشة والفقر في التنمية البشرية والفقر في كل حاجة.. وتسلم الأيادي".

وكتب مدحت سالم: "العطش يضرب مصر.. انخفاض إيراد النيل وبدء استخدام مياه الصرف للشرب". فيما كتبت أمل محمد: "مش مكفيكم تجويع وقتل واعتقال وترويع الشعب المصري.. كمان تعطيش يا قتلة!".

 وكتب على السيد الورديان "مصر بتعطش و بتتفقر من يوم انقلاب الضباط اللي قال ايه أحرار.. ميعرفوش ان الناس عارفه ٦٠٪من المصريين تحت خط الفقر ويقولك متوسط أنفاق الاسره ٥١ الف و٥٩ الف..دوله يحكمها جيش يلعب في اقتصادها ويقتل شبابها ويفسد مواردها ويأمر بالمنكر وينهي عن المعروف..حسبنا الله ونعم الوكيل"

 

Facebook Comments