كتب- حسن الإسكندراني:   دشن نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعى"تويتر"، السبت، هاشتاج حمل وسم #مصر_دى_ولا_سجن، أكدوا خلاله أن مصر بعهد الانقلاب العسكري باتت سجنًا كبيرًا.   وغرد النشطاء على الوسم بالكثير من أدلة أن مصر أصبحت سجنا كبيرا. حيث قال مغرد "صعيدي":"أن تصاحب بلطجي أو مروج مخدرات، أفضل من أن تصاحب إنسان ذا خلق ودين".   بينما قالت "المشاغبة": "على بابي سجان،جلاد أحمق تميز غيظا،يخالني من سوطه مرعوب، فيا عاصبا عيناي لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب.   "أميرة تويتر" غردت قائلة: "السيسي يقتل ظلما شباب مصري مؤهلات عليا من خيرة شباب مصريا بلد".    السجون أهم من السكن     في حين قالت "عاشقة الحرية": "أصبح  بناء السجون فى مصر أهم من بناء الوحدات السكنية والشعب كله مُطارد". وتابعت: "تغربنا في بلادنا… لا أذاق الله طعم الجنة من حرمنا بلادنا،الأمن والأمان وحارب الإسلام".   محمد أبوخالد غرد،أيضا، على الوسم قائلا: "مصر دي سجن من أيام سيدنا يوسف،السجن الوحيد الذي ذكر في القرآن برعاية القضاء الشامخ وقتها بالرغم من ظهور أدلة البراءة".   صفحة "شباب ضد الانقلاب" شاركت فيالهاشتاج عبر تغرية قالت:"مصر أصبحت في المراكز المتدنية لحقوق الإنسان وحرية الصحافة والإعلام ،وأصبحت سجن كبير جدا لكل المصريين".   أما "أسمى هانم" فقالت: "حاسس إنها مش مصر وإنها سجن،طب ليه ساكت للسجان،وبتتكلم على إللي كان يوم،معاك ف الميدان، يلا نرجع زي زمان إيد واحدة في الميدان". وأضافت عاشقة الحرية: "السيسي قتل الشعب والدولة كاملة ،قتل مصر كلها وأورثها الكره والحقد والشقاق والفقر.   بينما غرد "محامى حر": "لم أعد ذلك الشاب  القوي، لقد قتلوني يوم فض رابعة،لقد قتلوني  يوم اعتقلوا خيرة الشباب، لقد قتلوني يوم مطاردتي".   البهية المسروقة    وعلى صفحات "فيس بوك" جاءت العديد من التدوينات لتشارك في الهاشتاج، ومنها: "ساقي  الورد" الذي قال: "السيسي دمر بلد بشعبها بتاريخها بحاضرها بمستقبلها (الا لعنة الله على الظالمين)واضعا صورة حرائر مصر بالمعتقلات.   أما "محمد محمد زكريا" فقال: ‏"مصر مش القطة إللي أكلت وﻻدها،لا والله، دى البهية إللي سرقها العرابيد،هي وأعظم ولادها مربوطين في سلاسل وجنازير". وواصل النشطاء تدويناتهم ،حيث قالت "أم روضة": "يحكون في بلادنا… يحكون في شجن ،عن صاحبي الذي سجن، وعاد فى كفن". في حين قال "محمد الدفراوي": "أجمل من في مصر بقى في السجن.   أما صفحة "خرجت من البيت مرجعتش" فنشرت تدوينة جاء فيها: "لقد أصبحت ملامحهاغامضة وسوداء،لا نشاهد سوى الكاظمين،وأعداء الدين، وشرفاؤها غابوا ..وتركونا في الظلام،اين أنت أيها الوطن؟".   فى حين قال "أبو حسام":"تذكروا ياسادة أن الظلم ما شاع في أمة إلا أهلكها ولا انتشر في وطن إلا خربه ولا حل في بلدة إلا دمرها،وعلي الباغي تدور الدوائر".  

Facebook Comments