يعاني المعتقل «محمد أوسام عبد العزيز»، الطالب بالمعهد العالي للتكنولوجيا بالعاشر من رمضان، من الإهمال الطبي المتعمد في محبسه بسجن برج العرب، حيث يعاني من تليف كبدى صفراوي وانسداد تام في القنوات المرارية والتهاب في المرارة وضعف شديد في المناعة .

واعتقل «عبد العزيز» يوم 11 إبريل 2016 بعد مداهمة منزله بالعاشر من رمضان، وحكم عليه بمجموع أحكام وصلت إلى 18 عاما، وشهدت حالته الصحية ترديًا خلال الفترة الماضية، وسط مخاوف علي حياته؛ خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا محليا وعالميا.

كما يعاني المعتقل «فيصل عطية محمد»، 45 عامًا، من الإهمال الطبي المتعمد في محبسه بسجن طره تحقيق، حيث يعاني من احتباس بولي بسبب حصوة موجودة بالحالب، إلا أن طبيب السجن أهمل في تحويله إلى المستشفى لإجراء أشعة وتحاليل لتشخيص المرض، ما أسفر عنه إصابته بفشل كلوي، قام على إثره بإجراء عملية جراحية.

واعتقل «فيصل»، يوم 27 سبتمبر 2018 من أحد شوارع الإسكندرية أثناء عودته من عمله، ويعاني منذ ذلك الوقت من الإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الانقلاب، وسط مخاوف على سلامته، ومطالبات حقوقية بالإفراج الفوري عنه لتلقي العلاج المناسب.

وكانت عدة منظمات حقوقية قد أطلقت حملة بعنوان “أنقذوهم” للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون الانقلاب، تحت شعار “أنقذوهم وأنقذوا الوطن”، محذرة من كارثة حال تفشي الفيروس داخل السجون ومقار الاحتجاز، بسبب ضعف الرعاية والإمكانات الطبية اللازمة لمواجهة هذا الفيروس، وطالبت الحملة بـ”الإفراج الفوري عن كافة السجناء في السجون المصرية، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية (الإجرائية/ القانونية)، بالأخص الإفراج مع الإقامة الجبرية، ووضع الأسماء على قوائم المنع من السفر”.

كما طالبت بـ”الإفراج الفوري عن كافة المحبوسين احتياطيًا على ذمة التحقيق في قضايا منظورة أمام قُضاة التحقيق أو التي أمام النيابة العامة أو العسكرية، أو التي لم يُحكم فيها ومنظورة في المحاكم، وخاصة المحبوسين على ذمة قضايا ذات طابع سياسي، وإلزامهم لحضور جلسات التحقيق في مواعيدها المُقررة”.

وطالبت الحملة أيضا بـ”الإفراج الفوري عن كافة من قضوا نصف مدة العقوبة، والإفراج الفوري عن كافة النساء في السجون المصرية، والإفراج الفوري عن كافة الأطفال المُحتجزين بدور الأحداث والمؤسسات العقابية، بالإضافة إلى الإفراج الفوري عن كافة المُحتجزين ممَّن يزيد عمره على 60 عامًا، أو أصحاب الأمراض المُزمنة والخطرة أيّا كان عمره”.

وتضم حملة “أنقذوهم” عددا من المؤسسات الحقوقية، وهي: مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومنظمة السلام، ومنظمة هيومين رايتس مونيتور.

Facebook Comments