An airport security agent wearing a face mask checks a passenger, following the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19), at Sharm el-Sheikh International Airport in Sharm el-Sheikh, Egypt, June 20, 2020. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

نشرت صحيفة "مدى مصر" النسخة الإنجليزية تقريرا سلطت خلاله الضوء على تقليل حكومة الانقلاب من الإجراءات الاحترازية في المطارات عل الرغم من تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "الحرية والعدالة"، إن وزارة الصحة بحكومة الانقلاب شددت في بيان أصدرته ٩ أغسطس على ضرورة استئناف الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا، كتجنب التجمعات الأسرية والالتزام بالنأي الاجتماعي، وارتداء الأقنعة مع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا (COVID-١٩) خاصة بعد ارتفاع التجمعات في عيد الأضحى.

وشهدت الأيام القليلة الماضية زيادة طفيفة في عدد الإصابات الجديدة التي أعلنت عنها الوزارة. كانت هناك ١٣١ حالة جديدة يوم الخميس الماضى و١٤١ حالة يوم الجمعة و١٦٧ حالة يوم السبت و١٧٨ حالة يوم الأحد. ويأتي ذلك بعد انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المسجلة في الأسابيع الأخيرة.

في غضون ذلك، نفت الوزارة أيضا أن تكون مصر قد دخلت في موجة ثانية من انتشار الفيروس، حيث صرح حسام حسني، رئيس لجنة فيروس كورونا التابعة للوزارة، في برنامج تلفزيوني بأن السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد الإصابات هو أن المواطنين لم يتخذوا إجراءات وقائية جادة. وقال حسني إن الوزارة أخذت في الاعتبار انخفاض مبيعات المذنبات وأقنعة الوجه مؤخرا، على سبيل المثال.

العدد منخفض

وقال رئيس مستشفى الحميات إن عدد الأشخاص الذين يشتبه فى إصابتهم بالمرض الذين يصلون إلى المستشفيات ما زال منخفضا. وأضاف أن "الإصابات بفيروس كورونا تشبه حاليا أعداد منتصف شهر مارس".

وقال المصدر، الذي تحدث إلى مدى مصر بشرط عدم ذكر اسمه، إن إعادة فتح مستشفيات الحجر الصحي التي أنشئت تدريجيا منذ مارس الماضي على مستوى البلاد لعزل المرضى المصابين بفيروس كورونا، تهدف في المقام الأول إلى التنظيم وليس مجرد استجابة لزيادة الحالات.

وأضاف أن الكثير من مستشفيات الحجر الصحي أغلقت بسبب انخفاض الحالات في الأسابيع الأخيرة بينما تكلفة تشغيلها مرتفعة، لكن عودة ٢١ مستشفى من مستشفيات الحجر الصحي مرتبطة بحقيقة أن وزارة الصحة تريد من مستشفياتها العامة الأخرى الاستمرار في تقديم خدماتها الطبية المعتادة قبل الإصابة بفيروس كورونا.

وأوضح المصدر أن الخطة الحكومية الحالية تعتمد على جميع مستشفيات وزارة الصحة في عموم البلاد (نحو ٣٧٦ مستشفى) التي تشهد حالات إصابة بفيروس كورونا، حيث تم تخصيص ٢٥ في المائة منها لعلاج حالات الإصابة بفيروس كورونا في مختلف أقسام الوزارة وفي وحدات العناية المركزة. وفي مستشفيات الحمى والرئة تبلغ القدرة المخصصة ٧٠ في المائة.

وأكد أن أغلب المستشفيات العامة توقفت عن استقبال حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأيام القليلة الماضية بعد أن استؤنف العمل في اختصاصات أخرى. وقد خلق هذا بدوره عبئا على المستشفيات الحمى والرئة حيث اشتكى بعض رؤسائها إلى وزير الصحة الذى عقد اجتماعا معهم يوم الأحد الماضى لإبلاغ الخطة.

إجراءات غير مجدية

وأضاف رئيس المستشفى الذي حضر الاجتماع أن المريض سيضطر إلى الذهاب إلى المستشفى العام القريب من مكان سكنه للفحص. وقال الطبيب انه إذا كانت الأعراض معتدلة فان المريض يعطى دواء الأنفلونزا. إذا كانت تظهر أعراض متوسطة إلى شديدة، تجرى الأشعة السينية واستنادا إلى النتائج، يتم إجراء اختبار PCR، أثناء انتظار نتائج فحص الأشعة الليزرية، يتم إبقاء المريض في المستشفى أو إعادته إلى المنزل، حسب شدة الأعراض، وإلى أن يتم إعداد مكان في مستشفى العزل في حال كانت النتائج إيجابية.

وفي هذه الأثناء، أعلنت وزارة الطيران المدني بحكومة الانقلاب في ٧ أغسطس أن قرار مجلس الوزراء بإعفاء بعض الفئات القادمة إلى مصر من شرط تقديم نتائج اختبار فيروس كورونا السلبي قبل وصولها إلى مصر لا تتجاوز ٧٢ ساعة، سيبدأ اعتبارا من ١٥ أغسطس.

ووفقا للقرار، يعفى السائحون الأجانب الذين يصلون إلى شرم الشيخ وطابا والغردقة ومرسى علم ومرسى مطروح من إجراء تجربة الطيران قبل المجيء إلى مصر. بيد أنه يتعين عليهم إجراء اختبارات قبل ٧٢ ساعة من السفر من أي من هذه الأماكن إلى أجزاء أخرى من البلاد. كما يعفى المصريون القادمون من الخارج من شرط الاختبار عند وصولهم.

وأشار مصدر آخر في وزارة صحة الانقلاب لم يكشف عن هويته، إلى أن القرار يشجع على استخدام خدمة الفحص من خلال السيارة التي تقدمها وزارة التعليم العالي بالاشتراك مع إحدى شركات القطاع الخاص.

وأوضح المصدر أن القرار اتخذ "لأسباب سياسية تتعلق بالمعاملة بالمثل، وليس لأسباب صحية". وقال المصدر أيضا إن وزارة الصحة لا تشترط تطبيق أي ضوابط أخرى على أي شخص يأتي إلى مصر سواء كان مصريا أو مواطنا أو أجنبيا، غير التدابير الوقائية العادية التي تتمثل أساسا في التحقق من الحمى. وأضاف أنه قد يكون من المفيد إجراء اختبارات من كل من يأتي إلى مصر بغض النظر عن جنسيته.

 

https://www.madamasr.com/en/2020/08/12/news/u/coronavirus-on-the-rise-again-in-egypt-and-fewer-precautions-for-airport-arrivals/

Facebook Comments