يُجمع المؤرخون والساسة والمحللون على أن عام حكم الرئيس محمد مرسي هو امتداد طبيعي لمرحلة ثورة 25 يناير 2011م؛ باعتبار وصوله إلى الحكم بطريقة ديمقراطية فريدة لم تشهدها مصر من قبل في تاريخها كله، وهو ثمرة من ثمار الثورة ومكسب من مكاسبها. فقد كان عامًا واحدًا نعم، لكنه كان يُغاث فيه الناس وفيه يعصرون.

ورغم ما تمتع به المصريون من حريات واسعة في مرحلة ما بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك؛ إلا أن العام الوحيد الذي حكم فيه الرئيس مرسي شهد سقفًا غير مسبوق من الحريات السياسية والإعلامية تحت مظلة حماية الدولة للجميع دون تهميش أو إقصاء، في ظل تقييد الأمن السياسي “الأمن الوطني” وردعه ومنعه من التجاوز في حق المواطنين والمعارضين؛ فبات الناس في أمن وأمان لم تشهده مصر منذ عقود طويلة.

ورغم عمق المكائد وكثرة المتربصين بالثورة والرئيس والمسار الديمقراطي كله، باعتبار الثورة في حد ذاتها تهديدًا لمصالح شبكة المافيا في الدولة العميقة، وتهديدا للكيان الصهيوني وعروش المستبدين في ممالك الخليج الذين فزعوا من “عدوى الثورة”، إلا أن مرسي مضى يشق طريقه بتجرد وإخلاص، عازمًا على مواجهة الفسدة ولصوص المال العام، فكان الغدر والكيد عليه، ثم الانقلاب المدعوم إقليميًّا ودوليا بعشرات المليارات من الدولارات.

قضى الرئيس سنوات ما بعد انقلاب 30 يونيو 2013م في سجون العسكر بتهم كيدية ملفقة، حتى لقي ربه في 17 يونيو2019م شهيدًا ثابتًا مرددًا في إباء “بلادي وإن جارت عليّ عزيزة.. وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.

كيف كرَّس مرسي حرية الصحافة؟ ألغى الحبس الاحتياطي وعفا عن المتطاولين

كيف كرَّس مرسي حرية الصحافة؟ ألغى الحبس الاحتياطي وعفا عن المتطاولين

بالفيديو- مواقف لا تُنسى في حياة الرئيس الشهيد محمد مرسي

بالفيديو- مواقف لا تُنسى في حياة الرئيس الشهيد محمد مرسي

الأسعار والانحياز للفقراء يُنصفان الرئيس مرسي ويفضحان “المنقلب”

الأسعار والانحياز للفقراء يُنصفان الرئيس مرسي ويفضحان “المنقلب”

كان مرسي أول رئيس يقسم أمام الشعب بصدر مفتوح في ميدان التحرير، ويزور سيناء في أعقاب عملية غادرة نفذتها مخابرات المجلس العسكري بمعاونة الصهاينة، فأقال على إثرها أكبر رؤوس في المجلس العسكري حسين طنطاوي وسامي عنان ومحمد فريد تهامي وعبد المجيد محمود وعشرات اللواءات وقضاة التزوير من الموالين لهم، في قرار دل على جرأة وشجاعة الرئيس.

التفت الرئيس ليصلح ما أفسده الدهر، فأعاد النظر فى جميع القضايا المتعلقة بقتل الثوار بعد مهرجان البراءة للجميع الذى كان بطله القضاء الفاسد. وزاد مرسي المعاشات ورواتب العاملين بالدولة بداية من موظفي الوزارات والحكم المحلى والمعلمين بكادر جديد للمعلم حتى أساتذة الجامعات.

وارتفع سقف الحرية في عهده، فألغى الحبس فى قضايا النشر كمطلب قديم للصحفيين. ورفع شعار “دوائنا وسلاحنا وغذائنا”، فسعى للاكتفاء من القمح وزاد الإنتاج 25% خلال عام فقط، وحرص على عودة القطن المصري لريادته “طويل التيلة”، ومعالجة مشكلات صناعة الغزل والنسيج وإغلاق مصانعها، كما كان عيد العمال من منصة وسط العمال فى مصنع الحديد والصلب فى حلوان، واستضاف اتحاد العمال فى قصر القبة.

وعلى مستوى دول الجوار، اعتبر كثير من المراقين أن موقفه من غزة وسوريا كان سببًا في تعجيل الانقلاب عليه بكلماته الفريدة “لن نترك غزة وحدها”، و”لبيك يا سوريا”. فرئيسنا الشهيد أحدث توزانًا فى السياسة الخارجية، وانفتح على دول البريكس كمنافس للسبع الكبار بعلاقات متعددة مع الجميع وليس أمريكا فحسب.

وفي هذا الملف نرصد حقائق التاريخ كما جرت بعيدًا عن الأهواء والعداء للحقيقة. فكم تمتع المصريون في عامه الوحيد بمستوى غير مسبوق من الحريات والأمان، بعيدًا عن التخويف وزوار الفجر من بلطجية الطغاة والمستبدين.

المعلمون في عهد الرئيس مرسي.. ميزانية بـ50 مليارًا و”فرسان الميدان” كلمة السر

 

القطن بيتكلّم “بِنيني”.. صمّوا آذانهم عن نداء “مرسي” وفشلوا في حماية المحصول

من أسباب الانقلاب على مرسي.. أسرار لجنة تقصي الحقائق وإعادة محاكمة قتلة الثوار

في يوم اللغة العربية.. الرئيس مرسي يتحدث الفصحى والسيسي “مش بيجمع”

شاهد.. نجل الرئيس مرسي ينشر فيديو بمسيرة والده: ناضل من أجل حقوق شعبه

‏شاهد| سياسيون وحقوقيون ورموز وطنية يروون شهاداتهم بحق الرئيس مرسي

مرسي وتفجير روسيا وقمح السيسي المسموم.. تساؤلات ولعنات على الاكتفاء الذاتي اللي تبخر!!

فلسفة إيصال الدعم لمستحقيه.. مرسي حافظ على عدم رفع الأسعار لصالح الغلابة

شاهد| خبراء: الرئيس مرسي أيقونة الثورات العربية

فلسفة إيصال الدعم لمستحقيه.. مرسي حافظ على عدم رفع الأسعار لصالح الغلابة

شاهد.. نجل الرئيس مرسي ينشر فيديو بمسيرة والده: ناضل من أجل حقوق شعبه

Facebook Comments