أكدت المنظمات القائمة على حملة #أنقذوهم، أنها خاطبت كلًا من (اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية)، من أجل دفعهم لتبادل المراسلات الرسمية مع حكومة الانقلاب بمصر من أجل وضع بعض الأُطر الوقائية للمُحتجزين والمسجونين، مع تفشي فيروس كورنا بشكلٍ مُقلق.

جاءت مطالبة المنظمات الحقوقية في إطار متابعة تداعيات الانتشار السريع والمُقلق لفيروس كورونا، وتزايد حالات الإصابة بهذا الفيروس عالميًا، وتزايده في مصر لعددٍ تخطى 80 حالة مُعلنة حتى الآن، فضلًا عن 90 حالة تم الإعلان عنهم بشكلٍ رسمي على مستوى عدة دول لأشخاص قادمين من مصر، والإعلان عن حالتي وفاة نتيجة هذا الفيروس.

ومع احتمالية وصول هذا الفيروس للمُحتجزين داخل السجون، وأيضًا للقائمين على إدارة السجن، والذين يُشكلون خطرًا مُضاعفًا في حالة إصابة أحدهم بهذا الفيروس كونهم مُخالطين لمن هم خارج السجن بشكلٍ مُعتاد.

وأشارت المنظمات إلى أنها قامت بمخاطبة الجهات الدولية المعنية، من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، بالإفراج الفوري عن المسجونين، واتخاذ التدابير القانونية المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجنائية، مثل:
– إخلاء السبيل، مع التدابير القضائية بالإقامة الجبرية.
– إخلاء السبيل، مع وضع الأسماء على قوائم المنع من السفر.

يذكر أن السيدة عطيات إبراهيم هي الأولى التي توفيت في مصر بسبب الكورونا، وهي من بلقاس بالدقهلية وتبلغ من العمر 60 عاما.

كما وصل عدد المصابين الذين تم الإعلان عنهم رسميا إلى 80 شخصا، فيما تثار شكوك بأن العدد الحقيقي يفوق ذلك، فيما أغلقت أبواب مدارس “سيتي للغات بالزمالك” أبوابها بعد اكتشاف إصابة أحد تلاميذ المدرسة بالفيروس نتيجة مخالطته لوالده المصاب.

كما تم الإعلان عن إصابة إحدى الممرضات بمستشفى حميات إمبابة، فيما نشرت الممرضات فيديو يؤكد إصابة عدد كبير منهن بالفيروس بسبب عدم وجود عوامل للوقاية من العدوى.

Facebook Comments