كتب سيد توكل:

أكد موقع حقوقي بريطاني، أن نظام الانقلاب برئيسه السفيه عبدالفتاح السيسي يواصل الانتقام من المصريين وحول البلاد إلى سجن كبير، مشيرا إلى أن سلطات الانقلاب استغلت تفجير الكنيستين لإعلان حالة الطوارئ وإحكام قبضتها الأمنية على مؤسسات الدولة والشعب وتنفيذ مرحلة أكثر دموية وفاشية من خطة الانتقام من ثورة 25 يناير.

وتحليلا لذلك أكد الإعلامي والناشط الحقوقي هيثم أبوخليل عن تسبب تطبيق قانون الطوارئ في مصر بتحويلها لساحة للجريمة المنظمة، واستشهد أبوخليل في حلقة اليوم من برنامج «حقنا كلنا» بحوادث القتل خارج القانون التي حدثت منذ اللحظات الأولى لفرض القانون وآخرها مقتل عامل بعين شمس على يد أمين شرطة بثلاث طلقات رصاص بزعم الاشتباه فيه.

في حين قال الكاتب والمحلل الأمريكي كيفين جيمس باريت: "إن كلاً من رئيس الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أقرب وأكبر حلفاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وكلاهما له أقارب يهود من الدرجة الأولى، مؤكدًا أن أحد أفراد أسرة "السيسي" يعمل في جهاز الموساد"، فهل لهذا السبب ينتقم السيسي من المصريين؟

طبخها تواضروس مع السيسي
وأشار تقرير لموقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني إلى أحداث الأحد الدامي الذي عاشته مصر مؤخرا، إذ تم استهداف كنيسة طنطا أثناء احتفال المسيحيين بأعياد "أحد السعف" بانفجار، ثم انفجار قنبلة على أبواب كنيسة الإسكندرية بعدها بساعتين.

وأضاف الموقع أن وجود تواضروس الثاني، إبان التفجير، ومغادرته قبله بدقائق قليلة، أثار الشكوك، وفتح الباب للتأويل.

ولفت الموقع إلى خروج رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي عشية التفجير ودفاعه عن الشرطة وإعلان حالة الطوارئ، دون الرجوع إلى البرلمان حسبما ينص دستور البلاد.

عودة المطاريد!
واعتبر الموقع تصرف السيسي في تاريخ مصر، مشيرا إلى إعلانه عن تشكيل مجلس لمكافحة الإرهاب، وإعطائه صلاحيات واسعة.

وأشار تقرير الموقع، إلى تشكيل مجلس أعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، الذي سلم سلطاته اثنين من المقربين من الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهم نقيب الصحفيين السابق مكرم محمد أحمد، الذي تم عزله من منصبه بعد ثورة يناير 2011، ورئيس مؤسسة "روز اليوسف" إبان حكم مبارك، كرم جبر، والذي طرد أيضا من منصبه بعد الثورة.

واعتبر التقرير تعيين هذين الشخصين على رأس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، يشير إلى رغبة النظام في الاستعانة بأشخاص بإمكانهم الانتقام من ثورة يناير.

مصر سجن كبير
وأشار الموقع البريطاني إلى أن سلطات الانقلاب، استغلت تفجير الكنيسة، للتضييق على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعلن رئيس برلمان الدم أنهم يدرسون احتمالية إصدار قانون للتحكم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار الموقع إلى الحكم بالحبس 10 سنوات على محام مصري ومنعه من استخدام الإنترنت لمدة 5 أعوام بسبب تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك".

واعتبر الموقع أن مصر تشهد مؤخرا عددا من الأحداث الكارثية، وأن المصريين أصبحوا يعيشون في سجن كبير، واختتم تقريره بسؤال: "هل كانت السلطات تنتظر انفجار الكنيستين لتصدر مثل هذه القرارات؟".

Facebook Comments