أكد موقع "ميدل إيست أي" أن دعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما عسكريا واقتصاديا لـ عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري المرشح لمسرحية الانتخابات الرئاسية، يخلق ديكتاتورا عسكريا جديدا، مشيرا إلى أنه على المصريين أن يستعدوا لفترة طويلة من الاستبداد حال وصول السيسي للرئاسة.

وقال ديباك تريباثي في تحليله: إن سياسة أوباما الخارجية تتعرض لانتقادات في داخل أمريكا وخارجها، وهناك تحذيرات من أن إدارة أوباما تخلق أعداء جدد في العالم.

واستغرب تريباثي التناقض في موقف الإدارة التي ترغب بشدة دعم العسكر في مصر بالسلاح وتوفير الدعم الاقتصادي والقلق الذي أظهره البيت الأبيض على حكم المحكمة المصرية بإعدام 683 من انصار الشرعية.

وبشأن انتخابات الانقلاب، وصف الكاتب الانتخابات بأنها ستكون ممارسة محددة، وستذكرنا بالأيام السيئة لحسني مبارك. وسيحظى السيسي بمصادقة الغالبية، بنسبة قليلة من الناخبين ستصوت ضده.

وأضاف تريباثي "إن السيسي يشعر بالجرأة من تردد إدارة أوباما الاعتراف بأن الإطاحة بمرسي كان انقلابا، حيث نحرك نحو ضرب أكبر حركة سياسية في مصر( الإخوان المسلمين)، وتغلب على الليبراليين ، والذين أصبح الكثيرون منهم هدفا له، ويحضر المصريون أنفسهم لفترة طويلة يتسيدها ديكتاتور عسكري، منوها على أنه علي السيسي أن يشكر أوباما على هذه الهدية".
 

Facebook Comments