انتشرت قوات أمن الانقلاب في عدة مناطق في مختلف المدن الرئيسية في المحافظات، وهي تعد نفسها للاحتجاجات المحتملة المناهضة للنظام التي دعا إليها المعارض المنفي محمد علي، حسبما ذكرت وكالة الأناضول الجمعة.

وكشف علي، وهو مقاول مقرب سابق من عبد الفتاح السيسي، الذي فر من مصر، عن عدة حالات فساد ودعا إلى احتجاجات مناهضة للسيسي في 20 سبتمبر من العام الماضي. وهو يدعو إلى احتجاجات مماثلة في 20 سبتمبر من هذا العام. وقال شهود ومصادر لوكالة الأناضول إنه تم نشر العديد من ضباط الشرطة والجيش في ميدان التحرير والإسكندرية والسويس في القاهرة. كما أقاموا نقاط تفتيش عسكرية على العديد من المعابر والطرق السريعة في جميع أنحاء البلاد.

وفي الوقت نفسه، أغلقت السلطات المصرية المقاهي، وخاصة في وسط القاهرة وحوله، وشنت حملة احتجاز تعسفي. وذكر موقع إخباري مصري أنه لا يمكن استبعاد وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن إذا استمرت الاحتجاجات. ومن المرجح أيضا أن يؤدي ذلك إلى تعطيل عمليات النقل والأعمال التجارية.

ونفى نادر سعد المتحدث باسم المجلس الوزاري الانقلابي في تصريح متلفز إغلاق المقاهي مؤكدا "أن هذه مجرد دعاية".

وفي حديث إلى قناة الجزيرة، يتوقع علي أن ينزل المصريون إلى الشوارع رغم القيود الأمنية، بسبب الأزمات الاقتصادية المتعددة التي يواجهونها، والفشل الدبلوماسي في ما يتعلق بالسد الإثيوبي، والحملة ضد المنازل غير المرخصة. وانتشرت دعوة علي إلى الاحتجاجات المناهضة للسيسي على وسائل التواصل الاجتماعي، في حين حذر البعض من الاستجابة لمثل هذه الدعوات التي وجهتها المعارضة من الخارج، والتي تتبعها دائما حملات احتجاز واسعة النطاق تستهدف المتظاهرين.

وقبل أسبوع، نشر نشطاء مقاطع فيديو لمتظاهرين تجمعوا في الجيزة والإسكندرية احتجاجاً على القانون الذي يسمح بهدم منازل غير مرخصة. دفع ذلك الحكومة إلى الإعلان عن بعض التغييرات في القانون.

وتجمع مئات المتظاهرين الأسبوع الماضي، غرب القاهرة، احتجاجاً على قتل الشباب على أيدي الشرطة وأعلنت النيابة العامة أنها ستحقق في هذه الحوادث.

Facebook Comments