كتب – عبد الله سلامة:

 

في حلقة جديدة من مسلسل جرائم ميليشيا قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، قامت قوات أمن الانقلاب بمدينة العريش في شمال سيناء بتصفية الشاب أحمد قدوس، سائق تاكسي، وذلك بعد شهر ونصف من اعتقاله وإخفائه قسريًا داخل مقر الأمن الوطني بالعريش.

 

وكان المتحدث العسكري لجيش الانقلاب قد نشر في 23 أكتوبر الجاري بيانًا وصورًا زعم فيها قتل ما تعرف بقوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني 6 أشخاص ممن أسماهم بـ"التكفيريين شديدي الخطورة"، إلا أن من بين الصور المنشورة صورة للشاب أحمد قدوس الذي اعتقل من منزله بمنطقة الساحه الشعبية في مدينة العريش قبل شهر ونصف وكان محتجزًا في مقر الأمن الوطني بالعريش.

 

 

وشهدت السنوات الماضية فيما بعد الانقلاب تزايد جرائم الإخفاء القسري والتصفية الجسدية بحق المعتقلين، وسط صمت وتواطؤ "بوتيكات حقوق الإنسان" والاحزاب والشخصيات السياسية الكرتونية داخل مصر والتي طالما ملأت الدنيا ضجيجا بالتنديد بأي شيء قبل الانقلاب.

 

Facebook Comments