مروان الجاسم

كشف يحيى عقيل، عضو مجلس الشورى المصري عن شمال سيناء، عن ارتكاب قوات جيش الانقلاب جريمة جديدة بحق أحد أبناء سيناء، ويدعى حسين المطيري، والذي يعمل محاسبا، ومن مدينة العريش.

وأضاف عقيل- في تدوينة عبر حسابه على موقع "فيس بوك"- أن "المطيري يعمل بشركة النصر للملاحات بسبيكة، والتي تقع غرب العريش، ويستقل ورفاقه الأتوبيس الخاص بالشركة من وإلى العمل كل يوم تقريبا، وفي طريق الذهاب والعودة يمر بكمين "الميدان" غرب مدينة العريش، أي أن الأتوبيس بركابه أصبح مألوفا عند الأشاوس في كمين الميدان".

وأوضح "عقيل" أن أحد قوات الأمن بالكمين، بدون مقدمات وبدون أسباب، أطلق دفعة من الرصاص، أصابت "حسين" في رأسه ومات على الفور.

وأشار عقيل إلى أن هذا المشهد تكرر مسبقا مع هاني محمد حسن، الذي كان يستقل سيارته وطلب منه الجنود الرجوع، فاستدار ليرجع لتكون هي المرة الأخيرة التي يرى فيها الدنيا، إذ تبرع أحد الجنود برصاصة استقرت في رأسه، ونفس السيناريو مع الشهيد إبراهيم محمد سالم أيضا، استقرت الرصاصة في رأسه.

ولفت إلى أنه عندما يكون الحل الذي تقره الدولة أمنيا فقط وينفذه على الأرض قادة مرتبكون فشلة وجنود يعيشون حالة من الرعب وانعدام الروح المعنوية وينتظرون الموت كل صباح، فإنهم سيطلقون الرصاص بدون سبب، ولا مانع أن تستقر هذه الرصاصة في رأس موظف يمر كل يوم على الكمين، وفي "باص" يحمل لوحات حكومية، فالسيسي قطع على نفسه عهدا لا يزال وفيا في الالتزام به، أنه من يقتل فلن يُحاكم.
 

Facebook Comments