فاجأ هاشتاج “#نازلين_يوم٢٥” إدارة “تويتر” في دبي، اليوم الخميس، بعد تصدره مجددًا، محققًا نسبة قياسية في اعتلاء مقدمة التريند في مصر، كما صعقهم الهاشتاج الذي حلّ ثالثًا في صدارة الأعلى تغريدًا، في الفترة من عصر اليوم وإلى المغرب، مما دعا أعضاء اللجان الإلكترونية إلى التصويت عبر هاشتاج #فازلين لترطيب ما احترق منهم.

الهاشتاج يأتي تأكيدًا متكررًا من أنصار ثورة يناير بنيتهم استعادتها وبقوة، فقال أحد المُغردين عليه: “جهزوا نفسكم يا ثوار أحرار مصر كل العالم الإسلامي والعربي من الخليج إلى المحيط.. لخبر ثورتكم منتظر ومترقب.. خلص الكلام وباقى التحرك على الأرض والثورة هتقول كلمتها.. ولا صوت يعلو على صوت الثورة #ثورتنا_ثورة_تطهير.. #نازلين_يوم٢٥”.

وأضافت “Soue” أن “ثورة ٢٥ يناير قامت ضد الظلم والذل.. وضد الفساد والبطالة والفقر والغلاء.. وكلهم زادوا أضعافًا في عهد هذا الانقلابي الخسيس بلحة”.

أما حساب “زيزو بوند” فكتب “اصحى يا شعب كفاية سكوت.. مصر ما يحكمهاش هلفوت .. اصحى يا شعب وصحى النوم .. اللى بيهتف مش هيموت”.

وأضاف د.حمزة زوبع أن “ثورة واحدة فقط هي ٢٥ يناير ٢٠١١، وما سواها انقلابات واعتقالات واغتيالات وسجون مكتظة بخيرة أبناء البلد.. لازم كلنا نحمي هذه الثورة، وهناك ألف طريقة وطريقة”.

وتعليقا على قلقل السيسي تجاه الثورة وكلمته باحتفالية ما يسمى “عيد الشرطة” قال: “ثورة 25 يناير كانت مطالبها نبيلة، فتحية للشعب المصري في تلك الذكرى”. وقال “مسافر بلا عنوان: “#نازلين_يوم_25″.. سبحان الله هو مش قال إنها سبب كل الكوارث وهى سبب سد النهضة وإنها مؤامرة؟.. #السيسى_كذاب”.

وعلقت “ياسمينا حساب بديل” قائلة: “وللحرية الحمراء باب.. بكل يد مضرجة يدق.. صوت الثورة مش هيموت.. احنا مات جوانا السكوت.. يسقط يسقط كل طاغوت.. إنت ساكت ليه عالدم.. انزل واهتف ضد الظلم.. #نازلين_يوم٢٥”.

واستبشر “الريس حربى” بإعلانه “سنفرح رغم الحزن، سنرقص رغم البكاء، سنضحك رغم السخافة المطلقة للنكتة المتكررة التافهة.. على العهد دائما، فرحة فرحة بأمر القصر، فرحة في كل شوارع مصر”.

وكتب “عمرو خليل”: “في 25 يناير.. المصريون من خلفيات اجتماعية ودينية وسياسية متنوعة سيتحدون في صوت واحد.. هذا الصوت سيصرخ طلبا للحرية ووضع حد للظلم والجرائم التي يرتكبها الديكتاتور السيسي.. متحدون ضد الطغيان”.

أما مندور فعلّق على فيديو للمحامي والذراع الإعلامية، خالد أبو بكر، وكتب: “يجب أن نكون فهمنا أن وراء الأحداث التي وقعت في مصر هو الحرب على الإسلام، وأن السيسي يقود هذه الأحداث”.

Facebook Comments