كشف أبو الفاتح الاخرسي -الناشط الحقوقي السيناوي- تفاصيل مجزرة "المطافي" التي ارتكبتها قوات أمن الانقلاب يوم 16 أغسطس 2013 بحق أهالي محافظة شمال سيناء الذين خرجوا في تظاهرات حاشدة تنديدا بمجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.   وقال "الأخرسي" في لقاء على قناة "مكملين" مساء أمس: خرج الآلاف من أهالي سيناء عقب مجزرة الفض بيومين في تظاهرات سلمية عفوية ملأت شوارع مدينة العريش، اعترضا على المجزرة.   وأضاف "فوجئ المتظاهرون بأن قوات أمن الانقلاب كانت متربصة للمسيرة أثناء مرورها بمنطقة المطافي، واستهدفت نهاية التظاهرات التي كانت تضم النساء، فاضطر الشباب إلى التوجه إلى ذلك المكان، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، ووقع عدد كبير من المصابين بينهم نساء وأطفال".   وأكد "الأخرسي" أن المجزرة أسفرت عن ارتقاء 14 شهيدا بينهم طفلان أحدهم الشاب فرج التيهى 16 عاما، وشاب آخر 17 عاما، بالإضافة إلى رجل مسن يدعى عبدالرحمن العزازي استشهد اختناقا بالغاز، لافتا إلى أن أغلب حالات القتل والإصابات كانت بالرصاص الحي.   جاءت تلك المجزرة بالتزامن مع المجزرة التي نفذتها قوات الانقلاب بميدان رمسيس بالقاهرة، ومجزرة سموحة بالإسكندرية، عقب يومين من مجزرة رابعة العدوية والنهضة.

 

Facebook Comments