كتب- أحمدي البنهاوي:

 

حملّ نشطاء وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي سلطة الانقلاب العسكري "العصابة" المسؤولية عن حادث المنيا لاسيما بعد الكشف المسبق عن تحركات "إرهابية" أعلنها موقع السفارة الأمريكية، حيث حذرت السفارة رعاياها، قبل يومين، من عمليات إرهابية في مصر، ما يعني برأي النشطاء "نجاحا استخباراتيا في رصد هذه العمليات" وإن كشف من جانب آخر، عن تساؤل مشروع "هل لامريكا يد في صناعة الارهاب؟".

 

وقال حساب "بسوسنس الأول" على "تويتر": "التحذير المسبق نجاح استخباراتي، والفشل هو الدولة اللي مش فاضية من تعذيب  وسجن الابرياء وتلفيق التهم لهم بتهم عمر ما حد سمع عنها".

 

 

أما الكاتب الصحفي محمد القدوسي فكتب: "تحذير السفارة أمريكية إعلان لفشل سلطة السيسي في تحقيق الحد الأدنى من الأمن".

 

وأضاف الصحفي سلامة عبدالحميد من خلال حسابه على موقع "تويتر" ساخرا: "ياريت السفارة الأمريكية في التحذيرات الجاية تكون أكثر تحديدا. وتقول مكان الحادث وعدد الضحايا".

 

 

وعلى موقع "حزب الحرية والعدالة‏" بالإسكندرية كتب أدمن الصفحة "حد يقول لوزارة الداخلية إن موقع السفارة الأمريكية ممتاز جدا وبيقول مواعيد العمليات الإرهابية قبل وقوعها ياريت يتابعوه".

 

وقال الناشط إبراهيم بشر: "حادث المنيا أكبر دليل على الفشل الأمني، كل ما السفارة الأمريكية تحذر تاني يوم تحصل مصيبة رغم قانون الطواريء ورغم سنين الحرب على الإرهاب".

 

Facebook Comments