أحمدي البنهاوي
أصدرت حركة "نساء ضد الانقلاب"، بيانا في يوم المرأة المصرية، ذكّرت فيه بنضال المرأة المصرية، وخروجها المتكرر منذ ثورة 25 يناير 2011، ثم مشاركتها الفعالة في العملية الديمقراطية التي أعقبت الثورة، ونضالها ضد الانقلاب العسكري القاتل.

وقال البيان، إن المرأة المصرية خرجت "لتكون رجلا في ميادين الحرية في ثورة يناير عام ٢٠١١، مطالبة برحيل النظام الفاسد الذي تمت تبرئته من قبل القضاء الشامخ في عام ٢٠١٧".

وأضافت أنها "خرجت للصناديق تستعمل حقها في التصويت واختيار رئيس مدني لتنفيذ ما داهمته ثورة يناير في طريقها من شهداء ودماء في الشوارع، تحت مجنزرات الشرطة والجيش"، موضحة أن ذلك كان لشعور المرأة المصرية بواجب وطني تجاه حرية ومستقبل أبنائها.

واعتبرت الحركة مجددا أن "مليونية ٣٠ يونيو"، هي دعوى زائفة ليغتصب المجلس العسكرى الشرعية.

وأضافت "من هنا شن النظام الانقلابي الحرب الإجرامية بحق المعارضين لذلك النظام العسكري المجرم، ولم تسلم المرأة من تلك الحرب الإجرامية، فتم استهدافها برصاص قناصة العسكر في الشوارع، وخطفت من الجامعات والبيوت، وأُخفيت قسريا لأيام وشهور وسنوات، وعُذبت واغتصبت حتى بات الاعتراف بالجرائم التي لم ترتكب هو سبيل الخلاص لتنتقل إلى قيد السّجان والحرمان والمحاكمات غير العادلة".

 

نص البيان

تصريح للمتحدثة باسم حركة "نساء ضد الانقلاب" في يوم المرأة المصرية

 

بسم الله الرحمن الرحيم
خرجت المرأة المصرية من إطار المرأة #خط_أحمر لتكون رجلا في ميادين الحرية في ثورة يناير عام ٢٠١١، مطالبة برحيل النظام الفاسد الذي تمت تبرئته من قبل القضاء الشامخ في عام ٢٠١٧.

شعرت المرأة المصرية بواجب وطني تجاه حرية ومستقبل أبنائها، فخرجت للصناديق تستعمل حقها في التصويت، واختيار رئيس مدني لتنفيذ ما داهمته ثورة يناير في طريقها من شهداء ودماء في الشوارع تحت مجنزرات الشرطة والجيش، وما لبثنا إلا قليلا ليغتصب المجلس العسكرى الشرعية بدعوى مليونية ٣٠ يونيو الزائفة.

فخرجت الحرائر منددات بحكم العسكر ومطالبات بحقهن في الحرية والعدالة، ومن هنا شن النظام الانقلابي الحرب الإجرامية بحق المعارضين لذلك النظام العسكري المجرم، ولم تسلم المرأة من تلك الحرب الإجرامية، فتم استهدافها برصاص قناصة العسكر في الشوارع، وخطفت من الجامعات والبيوت، وأُخفيت قسريا لأيام وشهور وسنوات، وعُذبت واغتصبت، حتي بات الاعتراف بالجرائم التي لم ترتكب هو سبيل الخلاص لتنتقل إلى قيد السّجان والحرمان والمحاكمات غير عادلة.

هنّ الحرائر في زمن العبيد

وحتى ربّات البيوت لم يسلمن أيضا من أذى وبطش النظام العسكري، فارتفاع الأسعار بالشكل الجنوني أدى إلى خفض مستوى متطلبات الحياة، فلم تعد أساسيات الحياة متوفرة من العيش والغاز وغيرها.

إنّه حكم العسكر، يأكل اليابس والأخضر، لا فرق في الظُلم بين مؤيد ومعارض، فالجميع داخل السجن الكبير الذي يُطلق عليه اسم الوطن. إن مصر التي تلعن الطغاة صباحا ومساء، لن تترك سلطة العسكر قائمة حتى تمور بهم الأرض وتقتص للدماء والحرائر. ‏

Facebook Comments