أكد نشطاء موقعى "فيسبوك" و"تويتر" مواصلة الاحتجاج السلمى، والمشاركة فى كافة الفعاليات المناهضة للانقلاب العسكرى على مدار الأيام القادمة، رغم القتل والدهس بحق المتظاهرين السلميين؟

فقال محمد عبد الحميد عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "إن طغيان السيسى ومن معه قد بلغ مداه، فهم تارة يقتلون وتارة يدهسون، وتارة يعتقلون، وهذا إن دل على شىء فإنما يدل على أن الانقلاب فى لحظاته الأخيرة، وأنه يتخبط فى مأزق كبير، ويدل أيضا على شجاعة المتظاهرين فهم لا يعبئون به وبأسلحته الفتاكة".

وأضاف عبد الحميد: "الثورة ماضية فى طريقها العتيد لن يوقفها شىء، ويوم النصر قادم لا محالة، ومصر بعد الثورة غير مصر قبلها، خلعت لباس الخوف والجبن وضربت بهم وجه الطغاة، لقد ذاقوا طعم الحرية.. ويا له من مذاق ولن ترجع عقارب الساعة إلى الوراء".

د. على القرة داغى: "خسر المراهنون على أن المظاهرات لن تستمر طويلا، وأن نَفَس المتظاهرين قصير وسيملون، إنه شعب مصر أيها السادة الذى ذاق طعم الحرية ولن يتنارل عنها".

علاء صادق: "مكملين ومنتصرين إن شاء الله، أخلص النية وجدد النية لله وحده، انزل احشد اهتف سلمية سلمية سلمية".

ربى صالح: "بكرة يا سيسى هتشوف مصر..احنا جيل اتكسر عنده حاجز الخوف.. وهنجيب حق اللى ماتوا وهنحقق حلمهم".

عبد الله أبو الحسن: "المظاهرات تدل على وعى الشعب بكل أطيافه، وهذا بداية النهايه يا سيسى ومش حتولع، الثورة سلمية سلمية وربنا عليكم يا ظلمة".

سيف الدين: "نساء عزيزات شريفات تصمد أمام العدوان.. صامدات ثابتات على الحق أمهات وأخوات الرجال والأبطال.. لا يمكن أن تركعن للأنذال".

مستمرون

وانتقد النشطاء الإصرار على القتل والدهس من قبل الانقلابيين، وأكدوا أن هذه المحاولات لن تجدى نفعا فى وقف احتجاجاتهم على الانقلاب العسكرى، فقال محمود إبراهيم عبر تغريدة على موقع "تويتر": "لو كان القتل والدهس والاعتقال سيوقفنا، لكنّا توقفنا بعد فض رابعة والنهضة التى استشهد وأحرق واعتقل فيها الآلاف.. ولكننا سنظل فى مسيرتنا السلمية حتى إسقاط الانقلاب، فما نرفعه فكرة غير مرتبطة بشخص".

أبو أنيس: "الانقلابيون الدمويون لا يهمهم زهق الأرواح، المهم بالنسبة إليهم هو سحق كل من يعارضهم".

حسن النجار: "سوف يحتاجون لكل رصاص الغدر من الغرب ومن الصهاينة لكنه لن يقهر الشعب المصرى الحر الرافض للفاشية وحكم العسكر القتلة".

محمود خيرى: "السيسى يتمنى أن المتظاهرين يستخدمون سلاحا، حيتجنن من سلمية التظاهرات مع الاستفزازات من طرفه والأمن ولكن الثوار سلمية سلمية".

حميد الهاجرى: "لا يعقل أن تكون مصر أرض الكنانة هى الدولة الوحيدة فى العالم التى يحكمها العسكربعد أن اغتصبوا حريتها وكرامتها وشرعيتها، لن يحكم مصر عميل بعد اليوم، هو شعار كل الشرفاء الغيورين على وطنهم وكرامتهم وشرعيتهم".

أمير أنور: "الآن الانقلابيون فى حالة توهان، لا يعرفون ماذا يفعلون وما هو المخرج من هذه الورطة؟ غدا سوف تبدأ مرحلة تفكك الانقلاب وسيبدأون بالتنصل الواحد تلو الآخر". 

Facebook Comments