أحمدي البنهاوي
كشف الدكتور نائل شافعى، مدير موسوعة المعرفة والمحاضر في معهد ماساتشوستس للتقنية، عن كارثة جديدة ارتكبها السيسى وأجهزته، بعدما زوَّر من خلال أذرعه حقيقة جائزة حصل عليها من أذربيجان، ووصفها بأنها "نتيجة لجهوده في مكافحة الإرهاب"، في حين أنها جائزة ثقافية بحتة، وعنوانها اسم شاعر صوفي أذربيجاني يدعى (نظامي كنجوي)، كان متخصصا في كتابة القصص العاطفية.

وقال "شافعي"، في تغريدة عبر حسابه على "الفيس بوك": "الرئيس السيسي يحصل على جائزة مركز "نظامي گنجوي" بأذربيجان لجهوده في مكافحة الإرهاب.. ولكن نظامي گنجوي هو شاعر صوفي من القرن الـ٬12 وأشهر كتاباته هي قصص عاطفية منها "ليلى والمجنون" و"خسرو وشيرين" (على شاكلة "حسن ونعيمة"). فما علاقته بمكافحة الإرهاب والرؤساء؟".

وأضاف معرفا الشاعر "ولد عام 1140 ميلادية وتوفي عام 1203 ميلادية. اسمه الكامل إلياس بن يوسف نظامی گنجهای. هو من كبار شعراء الفرس. ينسب إلى مدينة كنجه، والتي تقع حاليا في أذربيجان. أمه كردية وعاش خلال فترة حكم السلاجقة".

واستعان "شافعي" بمجموعة من الروابط التي تفضح ما نشرته "اليوم السابع"، كمثال لصحافة الانقلاب بعنوانها "مركز دولى يمنح السيسي أعلى ميدالية تكريما لجهوده فى مكافحة الإرهاب". إضافة إلى رابط آخر من موقع المعرفة الذي أسسه عن شخص (كنجوي).

"إسرائيل"

وبلغت السخرية مداها بعدما قال "عصام زيزو": "لا.. السؤال الأهم لماذا أذربيجان؟ أذربيجان هي الدولة الثالثة في العالم التي تم فيها التوريث من حيدر عليف إلى ابنه إلهام حيدر عليف. وهي دولة غنية بالبترول على بحر قزوين، وتخضع للحلف الأمريكي الإسرائيلي، وبها قاعدة جوية إسرائيلية متقدمة، تستخدم في حالة قذف إيران لو قامت حرب، ورغم كونها دولة إسلامية تتعبد بالمذهب الشيعي، إلا أن مواقفها السياسية مختلفة مع إيران وتكاد تكون ضدها، المهم سبق وأن أقامت تمثالا لحسني مبارك في أحد ميادينها وأزلته بعد ثورة بناير".

"ساخرون"

وقال شادي علي: "سفيرنا في أذربيجان هياخد ترقية قريب.. ممكن يبقى مساعد وزير مثلا أو في سكرتارية مكتب الرئيس!".

وقال توفيق حسن "بشرة خير.. مش أذربيجان دي اللي عملت تمثال لمبارك!". وأضاف علاء العوايشى "أطرف ما فى الأمر وأكثره إثارة للفضول هو الإشارة إلى الدابة بلقب الرئيس".

وعلق شريف أبو الفتوح "يمكن عشان سيادته عاطفي وحساس، وبيجيب البطة من بق القطة؟". واعتبر عماد أنور أن التزوير هو من أجل "أي حاجة تفرح العيال".

ورأى مصطفى مدثر أنه "هري"، قائلا: "يادوك أهو أى هرى فى أى حتة.. المهم إنه رفع اسم مصر ولو بالكدب والهبل". ولا يستبعد مصطفى فراج أن يمنحوه "نوبل" لأنهم برأيه "فهكذا يريدون أن يكون حكامنا".

وقال طارق عبد الرحمن: "بيفكرني بعقلية القذافي.. كان يدفع ملايين لدول ومراكز زي دي عشان يكرموه". وعلق محمد بوجي "الممحونون على أشكالهم يقعون".

Facebook Comments