أحمدي البنهاوي
لعشاق السوشيال ميديا، وتحديدا عصفورة "تويتر" الزرقاء، جولة واحدة بأناملهم على هاشتاجات اللجان الإلكترونية للشئون المعنوية، خلال اليومين الماضيين، سيجد أن الوسوم التي أطلقتها اللجان– المؤجرة بأسعار تتراوح بين 300 و2000 جنيه يوميا وفي مقدمتها: (#عاوزينه_للاخر)، أو (#السيسي_باقي_بأمر_الشعب) أو هاشتاجهم الأخير (#هنتخب_السيسي_تاني)، تسخر من السيسي، والتي تستحق سخرية الشباب منه (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).

غير أن الهاشتاجات التي صدرت عقب تصريح عبدالفتاح السيسي بمؤتمر الشباب: "أقسم بالله لو المصريين ماعاوزني ماهقعد ثانية"، أظهرت أن الشعب لا يريد السيسي، سواء بالحسابات الرسمية للمصريين أو بالحسابات غير الرسمية التي تعبر عن أحد الثوار

سخرية النشطاء

ومن أبرز الساخرين من السيسي عبر الهاشتاجات، شادي الغزالي حرب، الذي كتب تغريدة على هاشتاج "#مش_عايزين_السيسي" الرافض للسيسي، وقال: "كلام #السيسي عن #ثورة_يناير هو تأكيد لما نعرفه من عدائه لها وعدائنا له، ولكذبه في أحاديثه السابقة عنها ولشرعيته المنقوصة".

وكتب الصحفي سامي كمال الدين أيضا عبر "تويتر": "بقالنا يومين من هاشتاج #مش_عايزين_السيسي لـ#عاوزينه_للاخر، ويبدو أن السيساوية لسه عايزين ياخدوه سنة كمان، بصراحة يستاهلوا كل خير وعبفتاح كمان".

أما الحقوقي هيثم أبوخليل، الناشط على "تويتر"، فقال: "إلى كل من يؤيد السيسي.. لو الموضوع ماشي معاك عناد أو مكايدة وأنت شايف مصر بتضيع.. فصدقني لن تموت إلا لما تذوق من ظلمه #مش_عايزين_السيسي".
واعتبر أحمد أنه "بعد أن قال الشعب كلمته #مش_عايزين_السيسي #ياسيسي_غور.


 

Facebook Comments