كتب أحمدي البنهاوي:

أطلق النشطاء على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" قبل قليل هاشتاج "#مصر_على_فين"، وهي العبارة التي طالما رددهها المصريون منذ إنقلاب 3 يوليو 2013، وحتى الآن، وأعادها على أسماع المنقلب أذرعه من أمثال محمود الكردوسي وعمار علي حسن وهما أكثر المدافعين عن السيسي، غير أنهم ربطوا في خبث بين الواقع المنهار و25 يناير.

وإن كان حازم عبدالعظيم طرح التساؤل ذاته "مصر رايحة على فين؟، متوقعا أن مصر مقبلة على وضع اقتصادي خطير جدًّا ومتأزم بعد أن فقد السيسي آلياته لعلاج الأزمات الاقتصادية بهدوء وبأسس علمية.

حتى أن السند الدولي للانقلاب يتساءل بشكل يومي عن مآلات الوضع.. فتحت عنوان "إلى أين تتجه مصر" جاء عنوان مقال للكاتب إليوت أبرامز، على موقع "مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي"، في يوليو 2015، كتساؤل يلح على أسماع الخبراء المتخصصين في هذا الشأن من كل حدب وصوب.

ثورة الغضب
ولأن أهل مكة أدرى بشعابها فقد أجاب أغلب المشاركين بالهاشتاج بهاشتاج ثان في توقيت متزامن، يقولوا إن مضر ذاهبة إلى "ثورة غضب".

ورأى "حلمي" أنه "لا يفل الحديد إلا الحديد.. وما يكسرش الشجرة إلا فرع منها".

وقال عمرو المغازي "شتان بين #ثورة من أجل #العيش و#الحرية، و#العدالة_الاجتماعية و#الكرامة_الإنسانية، و#احتجاجات تهدف فقط لتحسين شروط الأستعباد".

أما حساب "غريب في بلدي"، فقال "آهين يا بلد العجب من ظلم حكامك..هو عليكي انكتب تشدي في خزامك.. في أي شرع ودين دمي يسيل على الأرض.. حبسوني في الزنانين هتكو الحقوق والعرض".

أما الناشطة "شهـــد"، فدعت أن ينصر الله الثورة بعدما طفح الكيل "اللهم #ثورة لا تبقي للعسكر دولة ولا تبقي للسيسي نظام"، معلقة أن "ثوروا تصحوا".

وقال "أسد يصرخ للحق": "الحمار مينفعش يكون إنسان بس اناحاسس انك انسان.. اغضب اصرخ زلزل الميادين".

على فين؟
ورفعت مساهمات النشطاء هاشتاج "مصر على فين؟" وتصدر التريند، خلال الساعات الماضية، واختارت "رَيحَانةُ الثَورة"، زواية تعرض من خلالها إلى تسير مصر لافتة إلى تقرير حقوقي كشف عن أن "عدد مرضى السرطان المسجونين في مصر منذ انقلاب يوليو 2013: 790 مريضًا يتوزعون على أماكن الاحتجاز بالجمهورية".

أما خالد أحمد فاستغل صورة لفقراء يأكلون من القمامة وفنانون مصاحبون للسيسي في رحلته لألمانيا وكتب تحتهما معلقا "لما يكون هناك  شعب يأكل من الزبالة وزبالة تأكل من الشعب يبقى #مصر_على_فين؟!

وبسخرية "درعمية تويتر"، علقت "اللي كانوا بيقولوا مرسي هيودي البلد ف دااهية حمدالله ع السلامة وصلنا خلاص".

أما الناشط "عمرو بقلي"، فعلق "يا هتغرق في تفريعة السيسي الجديدة يا تتردم تحت انقاض عاصمة السيسي الإدارية الجديدة المهم السيسي ينتشي بأورجازم الإنجازات!".

وقال محمد سيد "جيل عجيب جدا.. بيفرح بالذل والإهانة.. بيموت فى العبودية.. بيستعذب العذاب.. يا حاج.. الشارع التانى فيه زيت".

وكرر "حنان" تغريدة "درعمية" بشكل آخر من السخرية "اللي بيسال مصر راحة فين احب. اقوله. راحة ف داهية واتفضل وصلنا يااستاذ".

وقال "حمامة بتاع التلفونات": "رايحة تجيب أومو"!

وبصورة المقارانات قال حساب "مصــــــــــــــــرى": "الى نزلو للسيسى رقصوا على واحدة ونص فى طابور الانتخابات السيسى دلوقتى بيرقصهم على واحدة ونص فى طابو الاحتياجات".

Facebook Comments