يُصادف اليوم الثامن من إبريل ذكرى مجزرة بحر البقر، حيث شنت القوات الجوية الصهيونية عام 1970 هجومًا على الأهالي، بعد أن قصفت طائرات من طراز فانتوم مدرسة بحر البقر المشتركة بالحسينية بمحافظة الشرقية، وقد أدى الهجوم إلى مقتل 30 طفلا وإصابة 50 آخرين، وتدمير مبنى المدرسة تمامًا.

وتفاعل ناشطون ورواد التواصل مع الحادث الذي لم يتذكره انقلابيو مصر، وتناسوا حتى التنديد أو التذكير به؛ مخافة أن يغضب الأسياد اليهود عليهم. فيما يلي نرصد عبر مقاطع ومشاهد بالفيديو أهم ملامح تلك الجريمة.

من أرشيف الجريمة

8  إبريل 1970 ذكرى مجزرة مدرسة بحر البقر الابتدائية بالشرقية

معلومات عن مجزرة بحر البقر بمحافظة الشرقية المصرية 1970

مذبحة بحر البقر 1

مذبحة بحر البقر 2

أهالي ضحايا مجزرة بحر البقر 1970.. لعنة الله على اليهود

فيديوجراف| مذبحة بحر البقر.. جريمة لا تسقط بالتقادم!

إسرائيل هي العدو

في المقابل، أعاد نشطاء صورًا ومقاطع فيديو للحادث تذكيرًا بالجريمة النكراء، فكتبت الدكتورة أميرة عبد الفتاح: “كي لا ننسى، اليوم يمر خمسون عامًا على مذبحة “بحر البقر”.. قصف الكيان الصهيوني مدرسة “بحر البقر” الابتدائية بمحافظة الشرقية، استشهد فيها 30 طفلا وأصيب 50 آخرون.. “الدرس انتهى لمّوا الكراريس.. بالدم اللى على ورقهم سال.. فى قصـر الأمم المتحدة”.

“محمود” غرد قائلا: “لن ننسى ما فعلته إسرائيل أبدًا وهذه ذكرى إحدى مجازرها.. مذبحة مدرسة بحر البقر.. فالشعب المصري والشعوب العربية الحرة لن تنسى ولن تطبع مع الصهاينة” .

وتحت هاشتاج #اسرائيل_هى_العدو، غرد سليم فقال: “اليوم ذكرى مذبحة بحر البقر.. 50 عامًا اليوم على قصف طائرات فانتوم التابعة للكيان الصهيوني لمدرسة بحر البقر.. استشهاد 30 طفلا وإصابة 50 وتدمير المدرسة بالكامل، عمل وحشي يتنافى تماما مع كل الأعراف والقوانين الإنسانية.

وأرفق أحمد شاكر “فيديوجراف” عن الجريمة، وكتب: “حتى لا ننسى.. الذكرى الخمسون لمذبحة مدرسة لأطفال بحر البقر، التي اقترفتها أيادي اليهود النجسة في الثامن من إبريل سنة ١٩٧٠.. الدماء ما زالت على الأرض.. جرائم القتل والدماء بفعل اليهود وأذيالهم الأنجاس لا تسقط بالتقادم”.

“مر نصف قرن”.. هكذا كتب الكاتب الصحفي وائل قنديل، فقال: “8 أبريل هنا مدرسة بحر البقر. هنا ملامح تلميذة من شهداء المذبحة، كما رسمها صلاح جاهين: دمها راسم زهرة، راسم راية ثورة، راسم وجه مؤامرة، راسم خلق جبابرة.. راسم نار راسم عار على الصهيونية والاستعمار.. والدنيا عليهم صابرة وساكتة على فعل الأباليس.. الدرس انتهى لموا الكراريس”.

أما الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، فقال: “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. ففي مثل هذا اليوم شنت إسرائيل غارة على مدرسة بحر البقر وقتلت 30 طفلا وجرحت 50. بعد نصف قرن على هذه المجزرة تبدو إسرائيل دولة مهيمنة في المنطقة كلها, قادرة على أن تضرب في سوريا وتفرض الحصار على غزة بينما الجيش المصري يواجه الإرهاب في سيناء”.

Facebook Comments