كتب- إسلام محمد:

 

بعد مطالب دامت عدة أشهر؛ تم نقل المعتقل الشاب أحمد الخطيب لمستشفى الحميات، وذلك لمحاولة وقف تفشي المرض في جسده ،وسط تأكيد الأطباء بأن فرصة بقائه على قيد الحياة أصبحت محدودة، نتيجة الإهمال الشديد الذي تعرض له في المعتقل الذي يقبع فيه منذ 3 سنوات بتهم ملفقة ، وتأخر نقله لتلقي العلاج.

 

"الخطيب" يبلغ من العمر 22 عاما، وهو طالب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وأصيب خلال فترة الاعتقال بمرض غريب تم تشخيصه في البداية بأنه اللوكيميا "سرطان الدم" ، إلا أن التحاليل التي أجريت قبل أيام ، بعد تأخير شديد، أثبتت إصابته بمرض نادر اسمه "الليشمانيا الحشوي"، والذي أصيب به المعتقل الشاب بسبب القذارة التي تسود الزنزانة التي يقيم بها ، وهو مرض يدمر مناعة الجسم ، ويجعله عرضة للموت مع أول نزلة برد.

 

وينظم نشطاء على مواقع التواصل حملة إلكترونية لإنقاذ أحمد ، بدأت بالمطالبة بإخراجه للعلاج ، إلا أنها تطورت إلى المطالبة بالعفو الصحي عنه حتى يموت بين أسرته ، بدلا من الموت وحيدا في الزنزانة، كما أبدى هو شخصيا مخاوفه في الرسالة الأخيرة التي تم تسريبها لأمه والتي قال فيها:" أنا خايف أموت وحيدا بين حيطان الزنزانة" .

 

كما دشن النشطاء قبل أيام استمارة تم طرحها للتوقيع على الإنترنت تطالب بنقل "أحمد" إلى المستشفى لتلقي العلاج ، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياة الشاب الضحية.

 

وحذر تقرير مستشفيات جامعة القاهرة الذي صدر بنا على التحاليل التي أجريت للشاب قبل أيام ، من أن التأخر في علاجه سيكون مدخله إلى الموت. 

Facebook Comments