قال عبد الحميد بندارى -نقيب المعلمين بالشرقية والمعتقل على خلفية رفضه الانقلاب العسكرى، تعليقا على اعتداء الدكتور آمال كامل عميدة كلية الدراسات الإسلامية بأزهر الزقازيق بنات على ابنته أسماء الطالبة بنفس الكلية-: إن عميدة الكلية أهانت نفسها وهى تتحدى الطالبات وتسبهن بأبشع الألفاظ التي لا يحتمل سماعها الطفل الصغير أو الشيخ الكبير أمام الجميع.

وأضاف بندارى أن يد العميدة المرتعشة التي صفعت وجه ابنته أسماء لم تلوثها بقدر تلويثها للقيم الجامعية والحرم الجامعى قبل تلويثها لتاريخ العميدة وشخصها.

جاء هذا خلال رسالة وجهها بندارى لعميدة الكلية التي تقول الطالبات إنها من تقف وراء الاعتداءات المتكررة على طالبات الأزهر بالزقازيق والتي كان آخرها اعتقال 28 طالبة بعد الاعتداء عليهن من قبل قوات الأمن بالجيش والشرطة في أثناء تنظيمهن لوقفة أمام مكتب عميدة الكلية احتجاجا على فصل عدد من الطالبات على خلفية رفضهن الانقلاب العسكرى.

وذكر بندارى أن يقين ابنته أسماء التام بأنها ستأخذ حقها كاملاً وبكل قوة، ليس فى ساحة الكلية البسيطة الصغيرة، ولكن فى ساحة العدل الإلهى وحسن تربيتها هو ما دفعها على عدم الرد على اعتداء العميدة على أسماء وقال موجها كلامه لعميدة الكليه " إن ابنتى وحبيبتى أسماء لم تُهزم حين فعلتِ فعلتكِ النكراء معها، بل ارتفعت هامتها وازداد قدرها أمامى وأمام جميع الأحرار بثباتها وصمودها أمام الباطل وجبروته ممثلاً فى شخصكِ الضعيف الهزيل".

واختتم بندارى رسالته لعميدة الكلية بقوله أقول لكِ يا سيادة العميدة وبصوتٍ عالٍ ما قاله المولى عز وجل فى قرآنه الكريم فى شخصية أربأ ُ بكِ أن تكونى على شاكلتها "تَـبـت يداكِ يا عميدة الأزهر". وإلى اللقاء يا سيادة العميدة أمام ساحة العدل الإلهية لتقتص منكِ ابنتى "أسماء" على رءوس الأشهاد.

Facebook Comments