واصلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، فضح السياسات التي ينتهجها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ونظامه في التعامل مع المصريين، وعلاقته بحكام الولايات المتحدة الأمريكية، والتأثيرات التي ستنتج عن السياسة القمعية، مشيرة إلى أن رهان أمريكا- أو ترامب على وجه التحديد- على السيسي خاطئ بكل المقاييس.

وقال كاتب المقال: إن عبد الفتاح السيسي ليس الخيار الذي يجب أن تراهن عليه الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ما يقوم به السيسي في مصر سيكون له أضرار كارثية على منطقة الشرق الأوسط ككل، وعلى أمريكا نفسها، جراء زيادته غليان الشارع ومن ثم قرب الانفجار في وجهه، والذي سينتج عنه تحويل مصر إلى مصدر قلق للولايات المتحدة؛ لأنها بذلك لن تستطيع السيطرة على من سيأتي بعده، مما يتطلب ضرورة إعادة التفكير في العلاقة بالسيسي.

وأوضح الكاتب أن دعم أمريكا للسيسي يجب أن يكون له ثمن يدفعه «الديكتاتور المفضل» للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، في شكل إصلاح سياسي واقتصادي تدريجي، مشيرا إلى أن السيسي أضاع فرصة لتقليص الدور الطاغي الذي يلعبه الجيش في الاقتصاد المصري، وفتحه للاعبين جدد لتخفيف الغضب الشعبي.

وقال الكاتب: "إن السيسي صرّح له قبل سنوات بأن أكبر خطأ ارتكبه الرئيس المخلوع حسني مبارك هو استمراره في السلطة فترة طويلة". وعلَّق الكاتب ساخرًا: "السيسي نسي أنه استولى على السلطة بانقلاب عسكري عام 2013، وأعاد انتخاب نفسه بنسبة 97% وعدّل الدستور ليستمر في الرئاسة حتى 2030."

Facebook Comments