تواصل أوضاع حقوق الإنسان في مصر تدهورها على نحو لم تشهده البلاد في تاريخها الحديث، في ظل حزمة من التشريعات والقوانين والسياسات التي تكرس انتهاكات العسكر بحق المواطنين بدعوى الاستقرار وتحقيق الأمان.

وكشف تقرير أعدته 11 منظمة حقوقية، بالداخل والخارج، بهدف رصد وتوثيق الأوضاع الحقوقية في مصر خلال السنوات من 2014 إلى 2019، عن تجاهل حكومة الانقلاب لما يقرب من 300 توصية من الأمم المتحدة خلال الدورة الثانية للاستعراض قبل خمس سنوات.

وفي السياق ذاته، أطق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#بملف_حقوق_الإنسان_هتلاقي”؛ للتنديد بالانتهاكات التي ترتكبها سلطات الانقلاب بحق المعارضين والنشطاء.

وقالت صاحبة حساب “سلطانة مانو” على “تويتر”: “السيسي اتخذ منذ فترة حكمه فرصة لقتل كل من يعارضه حتى لو كان ممن أيده في انقلابه، وسن قوانين تساعده على ذلك، مثل تجريم التظاهر واستمرار وضع مصر تحت قبضة قانون الطوارئ، وادعاء محاربة الإرهاب، ليبقى الشعب صامتًا خائفًا ذليلًا تحت أقدام العسكر بلا شكوى أو مقاومة

وعلق محمد قائلا: “رُضع داخل السجون ودا الظلم بعينه”. وأضاف أن “شعار المرحلة السجن لكل مواطن شريف.. عمرك شوفت شرطة تفتش في موبايلات الناس فى الشوارع ويقولك حقوق إنسان، كمية القتل اليومي لم تحدث في مصر قبل ذلك إلا في عهد السيسي”.

وغردت جياد الرهبة قائلة: “سقط هذا التعريف من قواميس بلدنا، وسقطت كلمة “إنسان” من معجمه، ونعلم جيدا من أسقطها قصدا لا سهوا، تحالف الشر العالمى مزدوج المعايير ومختلف الجنسيات، أراد لنا فقط حياة البائسين واحتكر لنفسه حياة المكرمين، لذلك ازدحمت الزنازين وامتلأت القبور”.

وعلقت نسمة قائلة “الإعدام خارج إطار القانون”.

وقالت حياء: “هتلاقي شباب زي الورد بيتعدموا ودمهم بيروح هدر”.

وعلق رضا مؤمن قائلا:” ‏قاضي هو الحاكم والشاهد والسجان والحارس والمدعي والبلطجي، وفي نفس الوقت هتلاقيه آخره شهادة (نحو الأمية) بالنون كمان مش بالميم”.

وغردت بيسان أحمد قائلة: “إعدامات على أوسع نطاق.. مفيش كرامة ولا إنسانية”.

Facebook Comments