أمام دفاع عمر مروان الشهير بـ"المستشار" تصدر هاشتاج #حقوق_الإنسان على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك" للتدليل على سواد أوضاع مصر عامة في ظل الانقلاب والإنسان المصري خاصة، ورافضي الانقلاب بشكل متعمد لمجرد آرائه وأفكاره التي كانت سببًا في تصدره في 5 استحقاقات ديمقراطية بعد ثورة 25 يناير، إلى أن حدثت انتكاسة انقلاب 30 يونيو.

مناحي الإجرام وضياع الحقوق تجلت كما يقول الناشط أحمد شاكر: "أين حقوق الإنسان من إعدام شاب لم يبلغ السن القانوني سيد عبد الرحمن في قضية عرب شركس وسمية العروسة اللي خطفها الأنجاس من أهلها منذ سنتين وما زالت محتجزة حتى الآن تعذب وينتهك عرضها أين هذه الحقوق إن وجدت في مصر لن يحل المشكلة غير ثورة عارمة تذهب بالعسكر النجس إلى الجحيم".


أما "Adal" فيقول "إن أي حق للإنسان في الإسلام باعتباره آدميا، إنما يكون نتيجة لما تقرر في الأحكام الشرعية، التي وردت في القرآن أو السنة النبوية، وليس نتيجة تطور اجتماعي أو سياسي، كما هو الحال في التفكير الغربي، الذي بدأ يعرف ما يسمى بحقوق الإنسان في العصر الحديث، بعد تطور طويل،".
ويضيف "حامد الزهار" أنواعا وصل ضياع حقوق الإنسان إليهم، ومنهم البنات فيكتب "يارب البنات الأسيرات في معيتك فإحفظهن بحفظك .. يارب إخواننا وأهلنا في معتقلات الإحتلال العسكري في كنفك فتولي أمرهم وديره لهم .. يارب لا تآخذنا بذنوبنا ولا ذنوب سفهائنا عاملنا برحمتك اللهم عجل يفرج تتعجب منه الخلائق .. أمين يارب العالمين ..اللهم صل وسلم وبارك  على سيدنا محمد".

وساخرة تكتب "Rooony" "رحم الله حقوق الانسان فقد سمعنا عنها فى مصر كثيرا قبل وفاتها".
أما "عباس الضو" فيشير إلى أن "#حقوق_الإنسان ان يسجن الاسير ويعامل مش معامله اسلاميه التى يخافون من الاسلام لا والله ان يعاملون حسب ميثاق الامم المتحده للحقوق الاسرى".
وفي تغريدة تالية "ان ينام الدكتور مرسى على سرير فى سجنه لا على الارض رحم الله مرسى ونسأل الله ان يجزيه خيرا".
ويكتب أحمد مختصرا واقع المأساة "عندنا تعذيب حتي الموت".

أما مالك العثامنة الصحفي الأردني فيعلق "تلك هي مصر اليوم.. النسخة الاكثر قتامة في الاضطهاد الانساني والاستبداد والقبضة الامنية الساذجة والمتخلفة.".
https://www.facebook.com/520416792/posts/10156375135591793/
حقوق عامة
وأمام تجليات السيسي وادعاءاته بان حقوق الانسان ليست فقط سياسية تكشف تغريدات عن أوضاع غير منضبطة تقول "Manal Mohamed": "الفقير فمصر بيموت والمريض بيموت والمعتقل بيموت".
وتضيف في تغريدة أخرى "ليس للمصري اي حقوق هو دائما مطالب بتأديه الواجب الوطني ،متقولش ايه ادتنا مصر وثول هنذي ايه لمصر".

ويشير حساب "‏ @ahmedshkert" إلى أن "حق المرأة ضاع ايضا في مصر وبعد أن كانت المرأة خط احمر في مصر أهدر الانجاس كرامتها وعفتها وانتهكوا حرمتها طاردوها وسجنوها وعذبوها ووصلت أحكامها لحد الاعدام".
وتقول "Rooony": "تؤكد أحقية حصول العمالة المنزلية على راحة 9 ساعات يومية إضافة لإجازة شهر براتب كل سنتين في حال استمرار التعاقد".

Facebook Comments