أحمدي البنهاوي
بعد فضيحة نبش القبور وانتهاك حرمات الجثث، كشفت وثيقة حديثة صادرة عما يسمى بـ"الهيئة العامة للأوقاف والشئون الإسلامية"، التابعة لخليفة حفتر، أو ما يسميها هو بـ"الحكومة الليبية المؤقتة"، عن فضيحة جديدة بحق أئمة المسلمين في المساجد، عندما طالبت الوثيقة بإدراج أمني للأئمة في المساجد الذين لا يؤدون قنوت النوازل بالدعاء على "داعش" و"الإخوان المسلمين"، حجر العثرة في ليبيا من الأطماع الإقليمية والدولية في النفط والأراض الليبية.

وقالت "الهيئة الحفترية"، "إن كل من يخالف اللوائح المعمول بها في الهيئة العامة للأوقاف، سيتم الاستغناء عن خدماته، مشيرة إلى أنه لا يسعها أن تسكت على ما وصفته بـ"المخالفة والخذلان".

وطالبت مديري مكاتب الأوقاف في المناطق، ورؤساء أقسام شئون المساجد، بمعاقبة جميع أئمة المساجد الذين لا يتقيدون بقنوت النوازل في الصلوات الخمس على الخوارج بشتى مسمياتهم.

Facebook Comments