كتبه جميل نظمي

قال الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية "هيرميس"، كريم عوض: إن المشروعات، التي تم عرضها في أثناء المؤتمر الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ، العام الماضي، لم ينفذ منها أية مشروعات، مشيرًا إلى أن هناك مشروعات كان عليها إقبال من المستثمرين وأخرى لم يكن عليها إقبال.

وأضاف أن هناك متغيرات كثيرة حدثت منذ 2015، وحتى الآن، والتي أدت إلى تراجع إقبال المستثمرين على الاستثمار في الأسواق، وعلى رأسها الانخفاضات الكبيرة في سعر البترول، وهو ما أثر على الفوائض المالية في دول الخليج، ومن ثم قابليتهم للاستثمار أصبحت محدودة، هذا فضلًا عن أسباب وعوامل أخرى كان لها دور في ذلك، موضحًا أن هناك مشروعات ما زالت قيد الدراسة.

وتابع، في تصريحات صحفية، على هامش المؤتمر السنوي الثاني عشر للمجموعة المالية، والمنعقد في مدينة دبي خلال الفترة من 7 إلى 9 مارس بمشاركة أكثر من 220 مؤسسة مالية عالمية: إن المجموعة أدت دورها بالكامل في الترويج لهذه المشروعات، وأنها لم تتردد في تقديم الخبرات والاستشارات للحكومة المصرية متى طلبت ذلك.

وكانت الأذرع الإعلامية وحكومة الانقلاب وعدت المصريين بالرخاء والرفاهية، وأن مشروعات شرم الشيخ بدأت ترى النور، ثم بدأت "فنكوش" من فناكيش السيسي كلف المصريين نحو 42 مليون دولار بلا فائدة.

حيث كشف رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الدكتور حسن فهمي، تكاليف تنظيم المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، والتي وصفها بأنها تخطت حاجز الـ100 مليون جنيه، متوقعًا أن تصل إلى 120 مليون جنيه بنهاية المؤتمر، بما يصل إلى 17 مليون دولار أمريكي، بخلاف الرعاية، والتي تتجاوز القيمة الإجمالية للمؤتمر الاقتصادي من تكلفة حكومية ورعاية رجال أعمال مصريين وعرب إلى أكثر من 42 مليون دولار.

Facebook Comments