كتب- رانيا قناوي:


كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن السلطات الجزائرية والمغربية منعت مجموعتين من طالبي اللجوء السوريين من مغادرة المنطقة الحدودية بيت البلدين، قُرب مدينة فكيك المغربية، مشيرة إلى أن بينهم نساءً وأطفالاً عالقين هناك في ظروف مزرية، في الوقت الذي تتخلى فيه الأنظمة العربية عن دعم الشعب السوري في حرب الإبادة التي يواجهها من نظام بشار الأسد، والاحتلال الروسي والإيراني.

 

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن  مسؤول في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في المغرب، اليوم السبت، أن المجموعتين، تضمان 55 شخصًا، بينهم 20 امرأة، اثنتان منهن في مراحل الحمل الأخيرة، و22 طفلاً، مشيرًا إلى أن امرأة وضعت مولودًا في المنطقة الحدودية مساء 23 أبريل الماضي، وليس معروفًا إن كانت قد حصلت على مساعدة طبية. 

 

ودعت سلطات الدولتين إلى تشارك المسؤولية والنظر في طلبات طالبي اللجوء السوريين، وإتاحة الخدمات الضرورية لهم، لا سيما الحوامل والمرضعات.

 

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، سارة ليا ويتسن: "فيما تتجادل السلطات الجزائرية والمغربية حول أي دولة عليها قبول السوريين، هناك رجال ونساء وأطفال عالقون في منطقة شبه صحراوية قرب الحدود بين البلدين، ينامون في العراء، وغير قادرين على تقديم طلبات اللجوء".

 

ووفدت المجموعتان على المنطقة الحدودية إبان مغادرة سوريا والسفر عبر ليبيا والجزائر. واتهمت السلطات المغربية علناً الجزائر بترحيل طالبي اللجوء إلى المغرب. ونفت وزارة الخارجية الجزائرية الادعاء، معتبرة أنه يسيء للجزائر، ولكنها لم تقدم بعد رواية أخرى للأحداث.

 

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر عائلات سورية في العراء في مدينة فكيك المغربية الحدودية مع الجزائر. 

 

Facebook Comments