كتب سيد توكل:

دشن نشطاء ومراقبون وسياسيون حملة جديدة بعنوان "مرسي_رئيسي_لأنه"، على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، دعما لصمود الرئيس محمد مرسي، والتأكيد على شرعية رئيس الجمهورية المختطف من عصابة السطو المسلح التي سرقت مصر كلها بقوة السلاح.

وأشاد سياسيون بالصمود الأسطوري للرئيس ولكافة "الأبطال في السجون"، مؤكدين أن زعامة "مرسي" للثورة المصرية، هي أحد مقومات نجاحها واستمرارها.

من جانبها قالت رئيسة المجلس الثوري المصري، الدكتورة مها عزام، إن التمسك بشرعية "مرسي" هو أحد أهم الدعائم الرئيسية للثورة المصرية، مؤكدة أن مرسي أصبح زعيما للثورة المصرية، وليس فقط رئيس جمهورية منتخبا.

وأكدت "عزام" على إصرار الثوار في السجون وخارجها على تحرير مصر من الحكم العسكري بشكل كامل، مؤكدة على الشرعية الدستورية للدكتور محمد مرسي وحتمية الثورة المصرية لتحرير البلاد من الانقلاب.

ورغم حجم الانتهاكات وسجنه والتضييق عليه واعتقال أبنائه ومنع الزيارة او التواصل مع المحاميين، الا ان صمود الرئيس محمد مرسي أربك حسابات العسكر، حتى أنه يظهر داخل قفص المحكمة أسدا هصورا في كل جلسة مبتسما غير عابئ بقضاة وأحكام عصابة الانقلاب.

وتستمر الحملة اليوم الثلاثاء على مواقع السوشيال فيس بوك وتويتر ابتداء من الساعة 2 ظهرا بتوقيت القاهرة إلى 7 مساءا ، ويمكن المشاركة على الميديا بعمل شير لـ"كليب سيدي الرئيس"، على الرابط أسفل التقرير، وكذلك كليب " صمود دكتور مرسي".

رئيس يستحق نوبل للصمود
وفي وقت سابق طالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المجلس الثوري المصري وتحالف دعم الشرعية للتقدم رسميا إلى الجهات المانحة لجائزة نوبل للسلام في السويد بترشيح الرئيس محمد مرسي للحصول عليها في العام الجديد.

وطالب الناشطون جميع قوى الثورة المصرية بإرسال بريد اليكتروني إلى إدارة جائزة نوبل للسلام  [email protected]  يتضمن عنوانا بأى لغة من لغات العالم يقول "نرشح الرئيس محمد مرسي لجائزة نوبل للسلام".

كما طالب الناشطون أنصار ثورة يناير وداعمي المسار الديمقراطي من كافة التيارات الفكرية دعم هذا المطلب للتعبير عن إرادة الثورة ودعم هاشتاجات "أوسمة" #noble_for_Mohammad_Mursi و#نوبل_للسلام_محمد_مرسي و#ندعم_ترشيح_مرسي_لنوبل.

 وخزة ضمير
من جهته دافع الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، عن الرئيس محمد مرسي، مؤكدًا أنه يخجل من "صمود مرسي وأسرته".

وقال نور في لقاء تليفزيوني سابق: "يجب أن نشعر بالخجل أمام هذا الرجل وأمام هذا الصمود وأمام هذه الأسرة التي لا تصرخ بالمطالبة بحقوق الدكتور محمد مرسي، لكنها ربما تصمد لسنوات على هذا الخرق الذي لم نرَ مثله، ونحن كنا أحيانًا نتعرض للاضطهاد في السجن عن طريق منعنا من الزيارات الاستثنائية، لكننا لم نكن نحرم من الزيارة الطبيعية المفترض الحصول عليها كل شهر".
 
وأضاف: "أن الذي لا يشعر بوخزة ضمير تجاه إنسان فهو ليس إنسانًا، ولا يستحق أن نخاطبه أو ننظر إليه، ولن أقول "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، وقد تقولون هذه المقولة قريبًا، ولكن أقول لهم إن هناك ضميرًا وتاريخًا لن يتسامح مع من فرط في حقوق الآخرين".

ولا يزال الرئيس محمد مرسي مخطوفًا منذ الانقلاب العسكري الغاشم في 3 يوليو من عام 2013، ليستمر في محبسه غير المعلوم لأكثر من ثلاث سنوات متتالية كما يمنع من زيارة أسرته؛ وذلك بهدف الضغط عليه للاعتراف بالانقلاب على الثورة المصرية والشرعية، إلا أنه يصر على موقفه وعهده الذي قطعه على نفسه أن ثمن الشرعية ثمنها حياته شخصيًّا وثمن الثورة هي رقبته من أجل المصريين.


Facebook Comments