كتب– عبد الله سلامة
وصف طارق شوقي، وزير التعليم في حكومة الانقلاب، مراكز الدروس الخصوصية بأنها أشد خطرًا على الطلاب من تعاطي المخدرات، معترفًا في الوقت ذاته بتدني رواتب المعلمين.

وقال شوقي، في تصريحات إعلامية: "أعترف أن المرتبات ضعيفة.. والمدرسون أصحاب مراكز الدروس الخصوصية أخطر من تجار المخدرات؛ لأنّ الطرفين يفسدان العقل"، مضيفا "أنصح بعدم دخول هؤلاء الذين لا يحبون مهنة التعليم لتلك المهنة الشريفة"، مشيرا إلى أنه "في أمريكا وعدد من الدول الأخرى يعتمد الطلاب على "مجموعات التقوية".

وتسبب تدني رواتب العديد من أصحاب المهن في القطاع الحكومي، في اتجاههم نحو العمل الخاص، من بينهم المعلمون وأساتذة الجامعات والأطباء، وفي الوقت الذي ينتقد فيه المسئولون في حكومة الانقلاب عمل هؤلاء، فإنهم لم يتخذوا خطوات لإيجاد حلول جذرية لمشكلاتهم، والعمل على رفع رواتبهم بما يكفل لهم حياة كريمة.

Facebook Comments