كتب سيد توكل:

أكدت مصادر رياضية وإعلامية لـ"الحرية والعدالة" تواجد السفيه عبدالفتاح السيسي بالقرب من استاد برج العرب، وكان ينتظر الإشارة للظهور في المقصورة الرئيسية وتحية الجمهور واللاعبين فيما لو فاز المنتخب، إلا أن هدف التعادل الذي أحرزه منتخب الكونغو في الدقيقة 88 وقبل نهاية الشوط الثاني والمباراة، قلبت الأمور رأسا على عقب، واضطر السيسي للهروب من جوار الاستاد على طريقة الفنان هنيدي في فيلم "وش إجرام".

وبعد هدف التعادل اضطر السفيه السيسي للتواري والاختفاء عن الأنظار، بسبب شهرته بين المصريين بـ"البومة" وأنه جاذب للنحس، وبانتهاء مباراة مصر والكونغو أمس حرص السفيه على تهنئة اللاعبين، وتوجه بالتحية للاعب الدولي محمد صلاح الذي أحرز هدفي المباراة.

وبسبب هدف الفوز قرر السفيه السيسي أن تكون مكافأة كل لاعب مليونًا ونص المليون جنيه، وقد اعترض بعض من رواد التواصل الاجتماعي وفيس بوك من خلال تدوينات لهم على حسابهم بسبب ما تمر به البلاد من خراب وانهيار اقتصادي.

الشعب يستحق!
من جهته علق الروائي علاء الأسواني علي حسابه الخاص بـ"تويتر" قائلاً: "إذا قبلت ورضيت أن يصرف النظام لكل لاعب في المنتخب مليون ونصف مليون جنيه في مباراة كرة، فلا يحق لك أن تشكو من الغلاء لأنك تستحق ما أنت فيه".

وأضاف الدكتور حازم عبدالعظيم، الناشط السياسى: "مليون ونص جنيه يعني 85 ألف دولار لكل لاعب.. بالمعايير الدولية ده مبلغ متواضع للاعبين نجحوا للوصول لكأس العالم.. يستاهلوا كل خير".

وأضاف الفنان حمزة نمرة قائلاً: "حضرتك الـ33 مليون مكافأة دي تتوزع على الجمهور اللي حضر واتحرق دمه 95 دقيقة.. وراضيني انا بقى بأي حاجة عشان أغنية بلدي يا بلدي".

أحنا فقرا أأأوي
وعلق "عبده سليم" -من خلال تدوينة على حسابه بـ"الفيس بوك"- قائلاً: "طبعا مبروك للشعب كله، وربنا يفرح قلوبنا جميعا، بس لفت نظري المفارقة المرعبة والمميتة بين المكافأة إلى بنصرفها للاعب كوره، وبين التعويض إللى بنصرفه لأسرة ما فقدت أحد أطفالها نتيجة حادث ما بسبب إهمال ما!

وفي السياق نفسه علق "أحمد حمدي" على حسابه قائلاً: "مليون ونصف مكافأة لكل لاعب عشرون ألف جنيه تعويض لاهل المتوفي في حادث ده لو خدوهم.. عليه العوض ومبروك للمنتخب".

Facebook Comments