كتب – مروان الجاسم
يعاني الشعب المصري بأكمله من ويلات القمع والتدهور الاقتصادي والغلاء، فشعب السيسي خاب أمله في قائده، فبالرغم من أنهم اعتبروه المنقذ والفارس الذي سيحقق أحلامهم، إلا أن عيوبه ظهرت للعيان، ورأوا منه ما لم يروه في عهد المخلوع حسني مبارك.

وبحسب تقرير بثته قناة مكملين، "مساء السبت"، خلال برنامج صدى الثورة، فإن "جوليو ريجيني، وسد النهضة، والطائرة الروسية، والجزيرتين، والسياح المكسيك، والتدخل في ليبيا، وسيناء، وقمع المصريين، والدولار، والأسعار" أزمات سببت صداعا في رأس قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وأشار التقرير إلى أن قضية مقتل ريجينى سببت أزمة حادة بين مصر وإيطاليا، خاصة بعدما أعلنت الشرطة الإيطالية أن لديها شاهدا موثوقا أقر بأن الطالب الإيطالي جوليو ريجينى تم إيقافه من قبل ضباط أمن بالقرب من منزله بالقاهرة، ليلة اختفائه في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

كما أدت القرارات الأخيرة لحكومة الانقلاب المصرية إلى رفع أسعار السلع والخدمات بنسبة قياسية، وأصيبت أسعار كافة السلع بالجنون، ما تسبب في ارتفاع نسب ومعدلات التضخم بشكل قياسي خلال الفترة الماضية، حيث قررت حكومة الانقلاب- في خطوة غير مسبوقة- رفع أسعار البنزين والسولار، كما قررت التوسع في فرض الضرائب، ومؤخرا قررت رفع أسعار الأسمدة والكهرباء والمياه والغاز، ما تسبب بشكل مباشر في رفع أسعار السلع والخدمات بنسب قياسية غير مسبوقة.

ورصد مؤشر الديمقراطية، الصادر عن المركز التنموي الدولي، 111 احتجاجا عماليا خلال شهر نوفمبر الماضي، مسجلا ارتفاعا بمقدار 17 احتجاجا عن شهر أكتوبر الماضي، وما زال نزيف الاقتصاد ينهش في جسد الدولة المصرية تحت حكم النظام الفاشي.

Facebook Comments