خمس رصاصات تمنع “الشبراوي” من إسعاف المصابين.. وتُلحقه بقوافل الشهداء

- ‎فيحريات

كتب أحمد علي:

عبدالحميد محمد عبدالحميد الشبراوي، أحد أبناء جامعة الأزهر، الذين جادوا بدمائهم دفاعا عن الحرية ورفضا للظلم والانقلاب على إرادة الشعب المصرى بعد انقلاب الـ3 من يوليو 2013.

وقبل أن يقيد اسمه فى سجل شهداء جامعة الأزهر بعد أن ارتقى شهيدا برصاص قوات أمن الانقلاب فى 8 يوليو 2013 بمذبحة الحرس الجمهورى والمعروفة بـ"مذبحة الساجدين فى صلاة الفجر" كان مقيدا بالفرقة الثالثة بكلية التجارة قسم انجليزى، بالجامعة نفسها، لينضم إلى قوافل شهداء مدينة أبوحماد التى تتبعها قريته كفر حافظ فى الشرقية.

ولد شهيدنا فى عام 1992، ويجمع كل من تعرف عليه على مكانته الخاصة فى قلبه لما يتمتع به من محاسن الأخلاق والمشاعر الفياضة التى تجذب القلوب، فضلا عن دوره الخدمى والاجتماعى البارز رغم حداثة سنه داخل قريته بكفر حافظ التى عرف فيها باهتمامه بتنظيم حلقات العلم الشرعى وتحفيظ القرآن الكريم، ونشر الخير والسعى فى قضاء حوائج الناس لتظل صورته وذكراه حية.. رغم مرور السنين فى قلوب الجميع.

5 رصاصات تلقاها عبدالحميد حافظ القرآن الكريم، توزعت بين القدم والبطن أطلقتها قوات أمن الانقلاب عليه أثناء محاولته إسعاف المصابين ونقل جثامين الشهداء يوم مذبحة الساجدين، أولى المواقع التى كشر فيه العسكر عن وجهه القبيح؛ بإطلاق الرصاص على الركع السجود العزل أثناء صلاة الفجر من أمام نادى الحرس الجمهورى بشارع صلاح سالم بمدينة نصر.

أكد والده "محمد عبدالحميد" أن نجله حافظ القران الكريم، وطالما تمنى ودعا الله بأن يلحقه بالشهداء فصدقه الله، داعيا أن يتقبله فى الشهداء، مشيرا إلى أن خبر ارتقائه تعرف عليه من خلال القنوات الفضائية التى كانت تنقل الأحداث من داخل الاعتصام، بعدما ظهرت صورة الشهيد وهو غارق فى دمائه الذكية، التى لا يمكن أبدا أن يتم التفريط فيها طال الزمان أم قصر.

تحية إبراهيم والدة الشهيد، ذكرت أن آخر حوار دار بينها وبين الشهيد قبل ارتقائه طلبت منه أن يعود لقضاء يوم معهم ثم يعود، غير أنه رفض ترك الاعتصام، مؤكدة بره بها وحسن خلقه الذى يشهد به الجميع.

أولتراس نهضاوى فى ذكرى ارتقاء الشهيد

لقاء مع أسرة الشهيد