كتب– عبدالله سلامة
شهدت هزلية "إهانة القضاء" انتهاكات بالجملة بحق المعتقلين، خلال الجلسة الأخيرة، والتي تم حجزها للحكم إلى 30 سبتمبر المقبل.

وخلال الجلسة، سرد المعتقلون الانتهاكات الجسيمة التي تتم بحقهم بشكل مستمر، حيث ظهر الإرهاق والمرض على المعتقلين القادمين من سجن العقرب، وذكر المحامي المعتقل عصام سلطان أن يوم الثلاثاء الماضي، وتحديدا الساعة ٨ مساء، في سجن العقرب والملحق، اقتحم مساعد وزير الداخلية ورئيس مصلحة السجون "محمد الخليصي"، الزنازين عليهم بكلاب بوليسية وسلاح حي، واعتدوا عليهم بالضرب، حيث أصيب الشاب المعتقل خليل العقيد في رأسه، وتمت معالجته بالغرز، كما جردوا الزنازين من الطعام والشراب، والاعتداء على الدكتور حمدي حسن، فضلا عن حدوث طفح بالمجاري واختلاطها بمياه الشرب.

كما شهدت الجلسة طلب رئيس الجمهورية د.محمد مرسي الكلمة، وذكر أنه لم يلتق محاميه ولا أهله منذ أربع سنوات، كما شهدت أيضا إصابة عصام سلطان بحالة إغماء داخل القفص، وتم نقله للمستشفى بعد ضغط من محاميه الدكتور محمد سليم العوا، حيث قال للمحكمة: إنه لن يكمل مرافعة من غير اطمئنان على عصام سلطان، ثم طلب العوا إثبات تنحيه عن المرافعة وإثبات ذلك بمحضر الجلسة، وهو ما رفضه القاضي.

من جانبه، استنكر مركز الشهاب لحقوق الإنسان ما آل إليه حال القضاء في مصر، وتحوله لأداة بطش في يد سلطة العسكر، مشيرا إلى أنه أصبح بعيدا كل البعد عن العدالة أو المحاكمات العادلة والنزيهة، مؤكدا أن الأحكام التى يصدرها القضاء في مصر أصبحت أحكاما غير نزيهة؛ لابتعادها عن العدالة والحد الأدنى للمحاكمات العادلة.

Facebook Comments