رامي ربيع
ثمَّن محمد الدماطي، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس مرسي، ثبات الرئيس وصموده ضد الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب بحقه، مضيفا أن ما طالب به الرئيس، اليوم، من مقابلة أسرته ومحاميه حق دستوري وقانوني.

وأضاف الدماطي- في مداخلة هاتفية لبرنامج مصر النهاردة على قناة مكملين- أن سلطات الانقلاب منعت الزيارة عن الرئيس مرسي منذ آخر زيارة له، في 8 نوفمبر عام 2013، عندما حمّل الرئيس مرسي هيئة الدفاع رسالة للشعب، ونقلتها هيئة الدفاع في بيان رسمي نقلته وسائل الإعلام كافة.

وأوضح الدماطي أن هيئة الدفاع كانت تلتقي الرئيس مرسي عقب الجلسات بعد استئذان المحكمة، لمدة لا تتعدى 10 دقائق، وسط حشد من ضباط وأفراد الأمن، مضيفا أن تلك الممارسات تعد كسرا لكل الأعراف المتعارف عليها حقوقيا ودستوريا.

وأشار الدماطي إلى أن الرئيس مرسي لا يقر بمحاكمته أمام تلك المحاكم ولا يعترف بها؛ لأن الدستور نص على شكل المحكمة التي تحاكم رئيس الجمهورية، خاصة وأنه لم يتنحَ عن الحكم، بعكس الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي تنحى عن رئاسة الجمهورية.

Facebook Comments