حسين علام
كشف الكاتب والمفكر، السعودي، "محمد الأحمري" فضيحة مدوية لقائد الانقلاب العسكري مقابل تنازله عن جزيرتي تيران وصنافير للملكة العربية السعودية، والتي مازالت محل نزاع قضائي ضد كومة الانقلاب التي تصر على خيانتها.

وفجرت المفاجأة التي كشفها "الأحمري" قنبلة من العيار الثقيل لفضح خيانة السيسي، بالحصول على 6 مليار دولار ثمن الخيانة مقابل تنازله عن الجزيرتين.

وقال الأحمري في تغريدة له على "تويتر" : "#السيسي قبض ٦ مليار مقابل إعادة الجزر، وألزمهم بالدخول تحت معاهدة كامب ديفيد بخطاب رسمي، ثم منع برلمانه من التصويت لإعادة الجزر"!.

جاء ذلك بعد غضبة السعودية تجاه تصويت سلطات الانقلاب لصالح المشروع الروسي بشأن الأزمة السورية في مجلس الأمن، حيث نشر الأحمري تدوينة أخرى عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي المصغر "تويتر" قال فيها: "موقف السيسي ضد السوريين وتأييد القاتل هو الموقف الصهيوني لأن مصلحتهم بقاء بشار".

واضاف عبر تغريدة أخرى: "خلافهم مع #السيسي متصاعد: في الأمم المتحدة تجنب السيسي لقاء(..)بينما جلس سامح شكري ونسق مع جواد ظريف، وتشاور مندوب مصر مع الجعفري وتجاهلهم".

فيما انتقد الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة الكويتي "حاكم المطيري" تصويت النظام المصري لصالح مشروع القرار الروسي لمواجهة الأزمة السورية، خاصة بعد حصول السيسي على منحة من السعودية.

وقال عبر حسابه على "تويتر": "عندما تقوم السعودية بدفع مليارين لنظام السيسي ويصوت بعدها بيومين فقط مع القرار الروسي فكل حديث عن غدره ولؤمه استخفاف بالعقل فالمؤامرة أكبر!"

وكان نظام السيسي صوّت مصر امس لصالح المشروع الروسي بشأن الأزمة السورية في مجلس الأمن إلى جانب الصين وروسيا وفنزويلا في مقابل "فيتو" أمريكي بريطاني فرنسي، وهذا التصرف أثار حفيظة الشارع العربي، وغضب عارم دتخل دول الخليج التي تبنت انقلاب السيسي منذ البداية.

وكانت قد أثار تأييد مصر لمشروعين متعارضين بمجلس الأمن بخصوص حلب السورية، انتقادات واسعة، كان أبرزها من السعودية وقطر اللتين وصفتا تأييد القاهرة لمشروع القرار الروسي بالأمر "المؤسف" و"المؤلم".

ووصف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعلمي تصويت مندوب مصر لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤلم.

وقال المعلمي بعيد التصويت "كان مؤلماً أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري).. ولكن أعتقد أن السؤال يُوجّه إلى مندوب مصر".

وتجدر الإشارة إلى أن مصر هي عضو غير دائم بمجلس الأمن، بينما تتولى روسيا الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي.

من جهتها وصفت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء آل ثاني الموقف المصري لجهة التصويت لصالح مشروع القرار الروسي، بالمؤسف. وقالت إن المهم الآن هو التركيز على ما يمكن فعله لمواجهة فشل مجلس الأمن في حل الأزمة السورية بعد استخدام روسيا الفيتو للمرة الخامسة.

Facebook Comments