كتب- حسن الإسكندراني:

 

قال سمير الدسوقي، صاحب الفيديو الشهير والذي قام بالتعري في شارع فؤاد بالإسكندرية، مؤخرًا؛ اعتراضًا على معاشه والذي تقاضاه 23 جنيهًا: إن حقه ضايع وبيته اتخرب.

 

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "العاشرة مساءً" المذاع على قناة "دريم"، أمس الأحد؛ حيث قال للإبراشي: "معاشي 23 جنيهًا، ولدي إصابة عجز وحكم محكمة، عايزة أعرف مين ضيع حقي، أنا لي حق في الدولة، والقضاء حكم بذلك، ولكن فيه واحد قدم مستندات للقاضي لا تثبت حقي، وأنا تعرضت لإصابة عمل وأصبحت غير قادر على العمل، وعند وصولي لسن الستين لأخذ المعاش قالوا لي ليس لك شيء".

 

وأضاف: ازاي أعيش بـ23 جنيه، حد يفهمنى دولا عطف ولا زكاة من الدولة ولا شحاتة، إزاى اعيش بيهم وكيلو السكر وصل 9 جنيهات، لافتًا لاعتذاره للشعب المصري عن استغاثته وتعريه في الشارع وذلك لخروجه عن شعوره بعد قول موظف له في التأمينات "حتعيش وتموت على 23 جنيها"، وفيه ناس معاشها ألفين جنيه و3 آلاف جنيه.

 

فقراء: نسينا شكل وطعم اللحمة

 

واستمرارًا لغلاء الأسعار الذى ألتهم الغلابه والفقراء، أعلنت العديد من الأسر أنها تعيش تحت خط الفقر، بمحافظة كفرالشيخ، حيث إن أغلبهم يعيش على قوت يومه، ولا يوجد من يساعدهم،على حد قولهم.

 

حيث قالت مايسة عبد الستار سعيد – ربة منزل – وتقيم بتلك المساكن الإيوائية، تشير إلى أن أقل وجبة طعام شعبية تكلفها من 20 الى 30 جنيهًا وتكون عبارة عن فول وطعمية وسلطة، موضحة أنها مريضة بالغضروف، وتلجأ لإجراء الفحص الطبى بالمستشفى العام من خلال العلاج الأقتصادى، لعدم قدرتها على دفع ثمن كشف طبيب مختص، على حد قولها.

 

وتضيف قائلة: "اللحمة لا أشتريها، وننتظر الأثرياء ممن يقومون بالذبح والتضحية لأتوجه إليهم للحصول على قطعة لحم منهم، وأكشف لكم سرًّا أحيانًا ألجأ لشراء أجهزة منزلية بالتقسيط، وأبيعها بسعر أقل حتى أوفر ما تحتاجه أسرتى، ولظروف مرضى، والآن أنا مهددة بالسجن لمطالبة أصحاب الديون بتسديدها".

Facebook Comments