– غضب عارم لتجاهل الانقلاب الاحتفال بيوم الفلاح للعام الثاني على التوالي

– "الفلاحين": السرطان يتوغل بالمحاصيل والأراضي بعد رفع شعار الاستيراد هو الحل


كتب- حسن الإسكندراني:

 

قال منير الجنزوري، المتحدث الرسمي للنقابة العامة للفلاحين، إن الفلاح أصبح جسد بلا رأس ،وليس له رب يحيمه سوى الله سبحانه وتعالى، وليس له نائب يتكلم عنه ،وليس له نقابة تدافع عنه ولانجد من يحنو عليه.

 

وأضاف،فى تصريحات صحفية اليوم،الدولة تصالحت مع رأس الكفر الفساد وهو حسين سالم رجل الأعمال، وامثاله الذين خربوا مصر وأهدروا مال مصر وأفسدو الحياة السياسية، فهل تقوم الدولة بالتصالح مع الفلاح المصرى".

 

جدير بالذكر إن المجلس الإعلى للفلاحين ،قد عقد اجتماعه الشهرى  اليوم الإثنين،برئاسة حسين عبدالرحمن وذلك بحضور عدد من الخبراء من المهتمين بالفلاح والزراعة.حيث انتقد حسين عبدالرحمن الأمين العام ،تجاهل الحكومة للاحتفال بعيد الفلاح للعام الثانى  والذى تم اختياره يوم 9 سبتمبر.

 

كما إستنكر قيام مجلس الوزراء بإصدارقرارا باستيراد 500 الف طن ارز من الخارج فى بداية حصاد المحصول المحلى،مشيراً أن الحكومة رفعت شعار الأستيراد هو الحل لحل جميع مشاكلها التى تتفاقم يوماً عن آخر وأن هذه القرارت العشوائية تتسبب فى أزمات طاحنة يعانى منها الشعب الآن فلو نظرنا الى قرارها بالسماح بدخول القمح المصاب بفطر الارجوت وفول الصويا الذى يحتوى على حشيشة الامبروزيا لوجدنا ان ذلك مصيبة كبيرة على الفلاح والارض المصرية بجانب تأثيرها على صحة المواطنين لأن هذه تعد اوبئه ستنتقل الى الارض المصرية وستظل متوطنةبها ويكون قد تم القضاء على حلم الشعب المصرى فى تحقيق أى اكتفاء من محاصيله بجانب الامراض التى يسببها للمواطنين وذلك بجانب ما حدث مع محصول قصب السكر الفلاح لا يتحصل على امواله الا بعد فترات كبيرة.

 

وأضاف الأمين العام ، فى تصريحات صحفية اليوم،طالبنا مراراً وتكراراً برفع سعر طن قصب السكر الى 500 جنيه بدلاً من 400 جنيه ولكن دائما يرفضون ويلجأون الى الاستيراد مما دفع الفلاح الى ترك زراعة قصب السكر والاتجاه الى زراعتها بالموز وبالتالى قل الانتاج فى ظل ارتفاع السكر عالمياً وزاد سعره من خمس جنيهات حتى تخطى العشر جنيهات ثم نفاجىء بصدور قرار غلق باب تصدير الارزفى شهر اغسطس الماضى وتحديد سعر 2400 جنيه لطن الارز نفس سعر العام الماضى على الرغم من موجة ارتفاع الاسعارالتى شهدتها البلاد .

 

وأكد إن ذلك السعر لا يتناسب مع أرتفاع مستلزمات الانتاج وعجز الاسمدة ببعض المحافظات منها محافظات الصعيد بل قامت الحكومة بإصدار قرار لإستيراد الأرز من الخارج بحجة إنخفاض سعره عن الارز المحلى لكن هذه الدول تقدم دعم لفلاحيها وليس لمصدريها .

 

وتابع:أن هناك من يسعى الى محاصرة الفلاح ويتعمد الإضرار به لعزوفه عن الزراعة لجعله قوة سلبية ضد البلد واتجاهه الى بيع أرضه كمبانى بدلاً من زراعتها لأن من لا يملك قوته لا يملك حريته.

 

من جانبه،أكد الدكتور سعيد خليل استاذ الهندسة الوراثية بمركز البحوث الزراعية،فى تصريحات صحفية اليوم، انه لا يوجد خطة زراعية او منظومة للزراعة المصرية الآن وخاصة بعد موافقة مجلس الوزراء على دخول قمح بنسبة 0.05% من فطر الارجوت مما يسبب ضرر كبير جدا على التربة الزراعية المصرية بجانب الامراض التى يسببها هذا الفطر للمواطنين .

 

وأضاف، حتى الآن فرنسا لم تستطع القضاء على هذا الفطر منذ اكثر من مائة عام وحتى الآن واعتقد ان ميزانية وزارة الصحة لن تكفى لعلاج المصريين من امراض هذا الفطر اذا استمر دخول القمح المصاب به لمدة خمس  بعد استنادهم على تقارير منظمة الفاو والتى تعد استرشادية خاصة فى ظل التشريعات الزراعية التى تنص على ان تكون نسبة فطر الارجوت فى القمح المستورد صفر .

 

وتسأل : لماذا ينبغى علينا استيراد اقماح مصابة بفطر الارجوت بينما يتم رد الخضراوات والفواكه المصرية بحجة ان بها متبقيات مبيدات لان الحكومات الاجنبية حريصة على صحة شعوبها.

Facebook Comments