كتب – جميل نظمي

قال تقرير أمريكى جديد: إن الاحتلال الإسرائيلي يمتلك 115 رأسا نوويا فى ترسانتها السرية لأسلحة الدمار الشامل.

وأوضح التقرير -الذى أصدره معهد العلوم والأمن الدولى، ومقره واشطن- أن لدى الاحتلال نحو 660 كيلوجرام من مادة البلوتونيوم، جرى إنتاجها فى مفاعل ديمونة، الذى يقع فى صحراء النقب.

ويحمل كل رأس نووى ما بين 3-5 كيلوجرامات من البلوتونيوم، وفقا للتقرير، الذى نشره المعهد على موقعه الإلكترونى، أمس الأول.

وأضاف معد التقرير ديفيد أولبريت، أن الرقم الحقيقى لعدد الرءوس النووية محاط بكتمان شديد، فى حين قدرت دراسات أخرى أن الكيان الصهيوني يمتلك ما بين 80-200 رأس نووى.

وكشف التقرير، عن أن الاحتلال بدأ فى تطوير برنامجه النووى عام 1963، لكنها تتبع سياسة الغموض بشأن مشروعها النووى فهى لا تنفى ولا تؤكد امتلاكها أسلحة نووية.

وتعد دولة الاحتلال الدولة السادسة التى حازت على السلاح النووى فى العالم، بعد الأعضاء الخمسة الدائمين فى مجلس الأمن الدولى وهى «الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين».

فيما وقعت مِصْر اتفاقًا لبناء مفاعل نووي الضبعة ثلاث مرات منذ عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وحسني مبارك، وقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وأكد جميعهم أنه للاستخدامات السلمية، وأن مِصْر ملتزمة في اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية!!

بينما يرى مراقبون وخبراء أن توقيع اتفاق إنشاء الضبعة بلا اتفاق مالي محدد مع روسيا بمثابة شو إعلامي ليس إلا، لمنح قائد الانقلاب شرعية المشروعات الكبرى، كالمليون وحدة سكنية والمليون ونصف فدان استصلاح، وتفريعة قناة السويس الجديدة، التي قال عنها محافظ البنك المركزي السابق هشام رامز إنها سبب في أزمة انهيار الجنية المصري أمام العملات الأجنبية، بلا جدوى اقتصادية في ضزء تراجع معدلات التجارة العالمية، التي تسببت في تراجع عائدات قناة السويس للمرة الثالثة على التوالي، وفق بيانات هيئة قاة السويس.

Facebook Comments