أثارت إدارة السعودية والجبل الأسود وساحل العاج ، جلسة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لمراجعة ملف مصر خلال الأربع سنوات الماضية، انتقادات عتيفة من جانب حقوقيين كشفوا عن العلاقة المتميزة لهذه الدول مع نظام الانقلاب.
وطرح إدارة تلك الدول للجلسة تساؤلات عديدة بسبب دعمها للانقلاب العسكري .
وقال مصدر حقوقي في جنيف لـ"عربي21" إن السعودية هي التي دبرت ودعمت الانقلاب العسكري العام الماضي، أما الجبل الأسود فهي التي يحمل محمد دحلان جنسيتها وهو المقرب من حكومتها، كما أنها تعتبر حليفاً مهماً لدولة الامارات التي تستثمر فيها مليارات الدولارات، فيما يقول المصدر: إن ساحل العاج هي الحليف الأهم للانقلاب في أفريقيا حيث كانت قد طالبت الاتحاد الأفريقي سابقاً بعدم مقاطعة الانقلاب العسكري.
وخلال المداولات التي بدأت صباح الأربعاء حظيت حالة حقوق الإنسان في مصر بالمديح من الدول الأسوأ في هذا المجال على مستوى العالم، حيث أشادت كل من السعودية وإيران والإمارات والسودان وزيمبابوي وروسيا بحقوق الإنسان في ظل الانقلاب الدموى .
وبينما امتدحت الدول الأسوأ حقوقياً في العالم حالة مصر، فإن الولايات المتحدة أبدت قلقها من "الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في مصر"، ودعت إلى "التحقيق في استخدام القوة من قبل قوات الأمن ضد المحتجين السلميين".

Facebook Comments