أجرى الكاتب الصحفي وائل قنديل استطلاعًا للرأي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بشأن موقف الجماهير من عودة الرئيس محمد مرسي إلى الحكم، بعد سقوط النظام، بحسب كلامه.

ووفقا لاستطلاع قنديل الذي أشار إليه في مقال معنون بـ"ما رأيك في عودة مرسي"، المنشور عبر صحيفة "العربي الجديد" اليوم الاثنين، فإن 752 شخصًا بنسبة 93.18% من المشاركين في الاستطلاع يعتبرون عودة مرسي إلى الحكم أمرًا لا مساومة فيه، فيما عبر 24 شخصًا عن رفضهم القاطع عودة مرسي، بنسبة 2.97% بينما ذهب 31 شخصًا، بنسبة 3.84% إلى أنهم ليسوا مهتمين بأمر عودته، ويفضلون ترك هذه المسألة للأيام.

وأشار قنديل إلى أنه كان قد طرح سؤالاً: "ما موقفك من عودة الرئيس محمد مرسي إلى الحكم عند كسر الانقلاب؟ 1- أمر مبدئي لا مساومة فيه 2- أمر مرفوض تماماً 3- لست مهتمّاً بالأمر، وأفضل تركه للأيام"، لعدد من متابعيه بلغ 5 آلاف شخص".

وحول دافع إجراء الاستطلاع، قال قنديل: إن "بعضًا من صنّاع الاصطفاف، يسلكون وكأن موضوع شرعية الرئيس المنتخب، بشكل ديمقراطي سليم وغير مسبوق، هي العقبة الكأداء في طريق تحقيق هذا الاصطفاف المزعوم، بل تشتط بعض الآراء، لتدّعي أن الصامدين في شوارع مصر، بصدورهم العارية، لا يشغلهم، وربما ليس مطلبهم، رجوع شرعية مرسي".

وأضاف قنديل: "ومن هنا، كان التفكير في الذهاب إلى استطلاع رأي شريحة من الجمهور، لا أدّعي أنه علمي تماماً، لكني أقطع بأنه صادق إلى أقصى درجة، ولا أزعم أن المشاركين فيه هم التعبير الأمثل عن مزاج الجمهور الرافض لأحداث 30 يونيو".

وأوضح قنديل أن "نحو ألف شخص اهتموا بالسؤال، قدم إجابات عنه أكثر من ألف شخص، بلغ عدد الإجابات المباشرة منها 807، فيما وصلت عشرات الإجابات الفضفاضة التي يطالب أصحابها بخيارات أخرى، فيما رأى قليلون أن السؤال غير منطقي، وغير موضوعي".

وأشار إلى أن "من بين المشاركين من وضع حيثياته وأسانيده في الاختيار، سواء بالتشدد في التمسك بعودة مرسي، أو التطرف في رفضها تماماً، ولم تخرج الحيثيات في جهة المتمسكين بعودته عن "حقنا في استعادة العملية الديمقراطية" و"عودته تعني انتصار الثورة" و"دماء الشهداء وعذابات المعتقلين لا ينبغي أن تذهب هدراً"، بينما يبني الرافضون لعودته بشكل قاطع دفوعهم على أن المرحلة تجاوزته، فيما يقبل آخرون عودته، ولو بشكل رمزي مؤقت".

Facebook Comments