برك مياه الصرف الصحى داخل قرية السعديين بمنيا القمح بالشرقية أمر مألوف لأعين الاهالى الذين أشتكوا مر الشكوى لكن دون استجابه لشكواهم رغم ان هذه البرك والمستنقعات تهدد حياتهم وحياة أبنائهم بالخطر المحقق
الاهالى أكدوا أن غرق الشوراع والمنازل من مياه الصرف الصحي وسط تجاهل وإهمال من المسئولين كان سببا مباشرا في انتشار الامراض داخل القرية التي يزيد تعداد سكانها عن 150 ألف نسمة
وقاوا أن الصرف الصحي بالقرية يعتمد علي الجهود الذاتية منذ30 عاما ، وبعد ان كان من المفترض البدء في إنشاء خط صرف صحي عام 2002 وينتهي عام 2008 إلا أن فلول الوطني المنحل قاموا بتعطيل المشروع.
وأضاف عدد من الأهالي أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوي لكن دون جدوى فى ظل الإهمال والترهل وعدم الاستجابة لشكوانا كما أن مياه الصرف بدلاً من أن تأخذ مسارها الطبيعى لمحطة الصرف بدأت تتحول للبيوت.
وعبروا عن استنكارهم من الرائحة العفنة التي تعم القرية من كل اتجاه، وتزكم الأنوف، والويل لمن قاده حظه العاثر إلى أن يسير في القرية دون أن يحضر "البوت" فالمياه العفنة لا محالة متسربة لحذائه، وعليه أن ينقع قدميه بمحلول مطهر لمدة يوم كامل حتى يتخلص من الرائحة الكريهة.
وتابع الأهالي أن مياه الصرف أصبحت توجد معنا بصفة دائمة بداخل منازلنا، نستيقظ من نومنا نجدها تحيط بغرفنا. وتسائلوا : هل يرتضى أي من المسئولين أن يستيقظ من النوم ليكتشف اقتحام مياه المجاري غرفة نومه؟ هل يتحمل محاصرتها لفراشه ؟
وأشاروا إلى الصعوبات التي تواجههم يوميًّا أثتاء ذهابهم إلى أعمالهم وذهاب أبنائهم للمدارس وسط برك مياه الصرف الصحي وكم المعاناة التي تتسبب فيها لأبنائهم ذهابا وإيابا من مدارسهم
 

 

Facebook Comments