ثمنت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، موقف بلادها باستدعاء سفيرها في "تل أبيب"، مؤكدة أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وأنها تنسجم مع المطالب الشعبية، بإعادة تموضع الأردن في علاقته مع العدو الصهيوني المغتصب.
وقال الناطق الإعلامي باسم الجماعة زكي بني ارشيد، في بيان له مساء اليوم الأربعاء، : إن "المطلوب استكمال مراجعة مجمل العلاقة الأردنية الصهيونية بما فيها إغلاق السفارة وطرد السفير الصهيوني من عمان والعمل على إلغاء اتفاقية وادي عربة".
وطالبت الجماعة بوضع حد لـ"الإرهاب الصهيوني" الذي ينتهك كل المحرمات وينقض كل الاتفاقيات الموقعه معه، واستباح الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية".
كانت الحكومة الأردنية قد استدعت سفيرها في "تل أبيب" ظهر اليوم للتشاور، احتجاجا على التصعيد "الإسرائيلي" المتزايد وغير المسبوق على الحرم القدسي الشريف، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقدس.

Facebook Comments